إعلاميون ومدونون يرفضون حلول عبد المهدي للأزمة ويحذرونه من استخدام العنف لفض التظاهرات

يس عراق-بغداد

انتقد كتاب ومدونون عراقيون طريقة تعاطي حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي مع الاحتجاجات الحالية، محذرين إياه من أي محاولة لإنهائها بالعنف.

الإعلامي أحمد ملا طلال نبه عبد المهدي إلى أن أحزاب السلطة الحالية ستقوم بقمع التظاهرات الحالية ثم يقيلونه بعد تحميله المسؤولية، متسائلا عبر حسابه في تويتر بالعامية: “ليش ما لكفتها؟!”.

 

 

أما الإعلامي عدنان الطائي فكتب أن فض الاعتصامات والتظاهرات يكون بالمراجعة وتصحيح الأخطاء، أما العنف والدم فسيزيد الشباب إصراراً على الاستمرار في احتجاجاتهم.

 

 

الصحفي أحمد سعيد كتب خاطب عبد المهدي قائلاً إن اي أن تعديلات وزارية لا تطاله هو شخصياً وتكون مفضية إلى انتخابات مبكرة فإنها بمثابة تخدير، على حد قوله.

 

 

أما الكاتب سرمد الطائي فاعتبر أن قطع الإنترنت هو أسوأ اعتداء يقوم به الفاسدون على الشعب، معتبراً أن عبد المهدي سقطت “هيبته” حين لم يعلن أنه مختطف من الإيرانيين، بحسب تعبيره.

 

 

واعتبر الإعلامي كريم السيد أنه في ظل ما يجري فإنه لم تعد للإنسان العراقي أية قيمة، وأن حياته أبخس من قشرة بصل في سوق السياسة الداخلية والخارجية، وفق تعبيره.

 

يأتي ذلك؛ فيما تصاعدت حدة الصدامات بين المتظاهرين السلميين وقوات مكافحة الشغب، فيما تتصاعد التحذيرات داخلياً وخارجياً من اي محاولة لفض اعتصامات ساحة التحرير بالقوة.