إعلان حكومي مفاجئ “يتطابق” مع تصريح صيني.. هل دخلت الاتفاقية الصينية حيز التنفيذ بالفعل؟

يس عراق: بغداد

أكد المتحدث باسم الأمانة العامة لمجلس الوزراء، حيدر مجيد، اليوم السبت، وضع تصاميم لبناء 1000 مدرسة في عموم المحافظات على شكل دفعات.

وقال مجيد، في تصريحات صحفية، إن “المركز الوطني للاستشارات الهندسية في وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة، وضمن المشروع الوطني لبناء المدارس، وبتوجيه رئيس مجلس الوزراء، وإشراف الأمانة العامة لمجلس الوزراء، أنهى ثلاثة تصاميم من أصل 10 تصاميم عالمية لبناء 1000مدرسة في عموم المحافظات”.

وأضاف، أنه “وبعد الانتهاء من عملية فرز وإحصاء قطع الأراضي التي ستخصص، ستتم إحالة تلك التصاميم لشركة صينية رصينة”، مبيناً أن “الأمانة العامة خاطبت المحافظات لإرسال المخططات الرئيسة، وفرز قطع الأراضي لغرض المباشرة”.

وتابع المتحدث باسم الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه “سيتم توزيع المدارس على المحافظات بحسب الكثافة السكانية والحاجة إليها”.

من جانبه أكد عضو مجلس النواب النائب عبد الأمير المياحي، اليوم السبت، أن الأمانة العامة خاطبت المحافظات، وطالبت بإرسال المخططات الرئيسة، وفرز قطع الأراضي الجاهزة للبناء لغرض المباشرة فيها.

وقال المياحي إن “آلية توزيع أعداد المدارس على المحافظات ستكون بحسب الكثافة السكانية والحاجة إلى هذه المدارس”، لافتاً إلى أن “هذه المدارس ستحال إلى إحدى الشركات الصينية الرصينة للمباشرة في تنفيذها”.

 

 

وفي وقت سابق، تحدث السفير الصيني لدى العراق تشانغ تاو، عن استعدادات بلاده الكاملة لتنفيذ الاتفاقية المبرمة بين الجانبين.

وذكرت وكالة الانباء الرسمية، أن السفير الصيني أجرى لقاء مع رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، الذي أكد وجود “توجه شعبي كبير للمضي بهذه الاتفاقية”.

واضاف حمودي أن “أمام العراق والصين فرصة كبير لتحويل مذكرات التفاهم الاقتصادية والاتفاقات المبدئية التي أبرمت في عهد الحكومة السابقة الى مشروع شراكة حقيقية بين البلدين”.

وشدد حمودي على أن “الصين هي البلد الوحيد الذي يمتلك معدلاً تصاعدياً في النمو الاقتصادي، وان هناك توجها شعبيا كبيرا للمضي بالاتفاقية”، داعيا الحكومة إلى “حسم أمرها وتوضيح إجراءاتها واتخاذ موقف عملي جاد”.

من جهته، اعرب السفير تشانغ تاو عن “استعداد بلاده الكامل لتنفيذ الاتفاقية شريطة ان يحسم الجانب العراقي بعض الالتزامات الخاصة به”، مشيراً الى “ان الاتفاقية هي تجربة ابداعية فريدة يمكن ان تبرم مع اكثر من بلد من اجل تحقيق الاعمار والبناء للعراق”.