إعلان مفاجئ عن تحول العراق لإمكانية “تشخيص نوع السلالات” لكورونا.. هل مازال البلد “نظيفًا” بالفعل من السلالة الجديدة؟

يس عراق: بغداد

بشكل مفاجئ، بثت وزارة الصحة معلومة “مطمئنة” حول تحول العراق إلى امكانية تحديد السلالة الجديدة في الاصابات المسجلة في العراق، وذلك دون اعلان سابق عن وصول اجهزة او افتتاح مختبرات جديدة، بالرغم من ان الوزارة كانت تغطي أي عملية افتتاح مختبر جديد لتشخيص فيروس كورونا، بالرغم من امتلاك العراق لعشرات المختبرات من هذا النوع.

 

هذا السلوك للوزارة، يؤدي الى التساؤل عن كيفية وصول العراق اجهزة جديدة ومختبرات من نوع جديد لم يمتلكه سابقًا قادر على تشخيص نوع السلالات لكورونا، دون أي اعلان سابق في البلاد او اعلان وزارة الصحة عن افتتاح هذا المختبر.

 

كان العراق في وقت سابق، يراهن على عدم ارتفاع الاصابات في البلاد، كـ”دليل علمي” على عدم تسجيل اصابات جديدة في البلاد، وفي الوقت الذي بدأ العراق يسجل اصابات متزايدة، ظهر وزير الصحة حسن التميمي ليؤكد توصل العراق إلى امكانية التشخيص للسلالة الجديدة وان البلاد لم تسجل اصابة بالسلالة الجديدة حتى الان.

 

التميمي قال في تصريح للوكالة الرسمية، إن “لغاية الان لم يتم تأشير اي اصابة بالسلالة الجديدة لكن العمل بالمختبرات قد بدء لتحليل الاصابات للتمييز بين السلالتين، ولانستغرب من الاصابات التي قد تظهر بالسلالة الجديدة حيث ان هنالك مواطنين عراقيين سافروا وعادوا”.

وختم بأننا “لم نسجل إي إصابة بالسلالة الجديدة وبدأنا العمل بالمختبرات الجديدة، مرجحا ظهور السلالة الجديدة بعد عودة عراقيين من السفر”.

 

من جانبها، رجحت عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية وفاء الشمري، ان يسجل العراق اصابات بالسلالة الجديدة.

وقالت الشمري في تصريحات صحفية، ان “خط الصد والدفاع الاقوى ضد هذا الوباء هو التزام المواطنين التام في الإجراءات الوقائية للتخلص من هذا الفيروس اللعين”، مرجحة ان “ظهور بعض حالات الاصابات الاخيرة من السلالة الجديدة رغم انه لم يتم اعلان الامر او اثباته بشكل رسمي لحين التأكد بشكل كامل علميا”.

 

ولم يتبين بعد كيف وصل العراق وبدأ العمل بهذه المختبرات، دون الاعلان عن اي وصول اجهزة او تقنيات جديدة حتى الان.؟