إيران: أزمة الشبان الثلاثة تتفاعل،،متظاهرون يصطدمون بقوات الامن وقطع للأنترنت بعد تأييد الإعدام

متابعة يس عراق:

عاد الإيرانيون إلى الشوارع، احتجاجا على الحكم بإعدام 3 متظاهرين شبان شاركوا في احتجاجات نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، التي تفجرت إثر رفع أسعار الوقود وتردي الأوضاع المعيشية.

وتعيش إيران أوقاتاً حرجة بعد سلسلة انفجارات عنيفة استهدفت عدة منشآت تعتم على مصيرها السلطات الايرانية.

اقرأ ايضاً،، نيويورك تايمز تنقل تصريحات توحي لـ “لمسة اميركية” وراء انفجارات ايران

ودعا عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى الخروج في تظاهرات عند السابعة من مساء الجمعة، تنديدا بحكم إعدام الشبان الثلاثة، لكن البعض الإيرانيين خرجوا إلى الشوارع قبل الموعد المقرر.

وذكرت وكالة “رويترز” نقلا عن شهود عيان أن القوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع، لتفريق متظاهرين تجمعوا في مدينة بهبهان في جنوب غرب البلاد.

وبدأ القمع عندما حاصرت قوات الأمن المتظاهرين قبل أن تشرع في مهاجمتهم في محاولة لتفريقهم.

 

وفر المتظاهرون، بحسب تقارير إعلامية، إلى مكان آخر في المدينة، ليتظاهروا هناك مجددا قبل أن تهاجمهم قوات الأمن مرة أخرى.

وفي وقت لاحق، أصدرت شرطة المدينة بيانا تحدثت فيه عن “تصد حاسم لاحتجاجات” وقعت في المدينة.

وقال مرصد “نت بلوكس” الذي يراقب عمليات حجب الإنترنت في تغريدة على “تويتر”، إن إقليم خوزستان، حيث تقع مدينة بهبهان، شهد بعض القيود على الإنترنت في وقت متأخر الخميس.

 

وأظهرت تسجيلات مصورة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي من محتجين يهتفون “لا تخافوا. لا تخافوا. نحن معا”.

وخرج محجتون أيضا إلى شوارع مدينة شيراز، جنوبي إيران، ووثقت مقاطع فيديو خروج أعداد من السكان المدينة في الاحتجاجات.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية معارضة بتشديد قوات الأمن انتشارها في مدن شيراز ومشهد وأصفهان وتبريز بالإضافة إلى العاصمة طهران، وقالت إن قوات الأمن نشرت وحدات خاصة في مراكز هذه المدن تحسبا لخروج احتجاجات متوقعة.

 

 

 

وكانت محكمة إيرانية قضت في وقت سابق بإعدام 3 متظاهرين في العشرينيات من العمر، لأنهم خرجوا في تظاهرات نوفمبر الماضي الحاشدة.

وخلال تلك التظاهرات، قتلت قوات الأمن الإيرانية نحو 500 متظاهر واعتقلت أكثر من 7 آلاف، طبقا لمنظمات حقوقية.

والأسبوع الماضي، أيدت المحكمة العليا قرار الإعدام الذي أصدرته محكمة أخرى، مما يعني أن تنفيذ الحكم الثلاثة بات وشيكا.

وجاءت التحركات على الأرض، بعد “انتفاضة إلكترونية” مماثلة في شبكات التواصل رفضا لتطبيق أحكام الإعلام، إذ انطلق وسم “أوقفوا عمليات الإعدام”.