إيران تستفز واشنطن بـ”تصريحات نفطية”: العراق اكبر اسواقنا ونتسلم اموالنا منه

متابعة يس عراق:

أعلن مسؤول ايراني في قطاع النفط، اليوم الجمعة، أن إيران تتسلم أموال صادراتها النفطية إلى العراق عبر القطاع الخاص، وليست هناك أية مشاكل تحول دون هذا الامر بين البلدين.

المتحدث باسم اتحاد مصدري المنتجات النفطية في إيران حميد حسيني، قال في تصريحات لوكالة إرنا، تابعتها “يس عراق”، إن بلاده هي المصدّر الوحيد للمنتجات النفطية للعراق، مبيناً أنه “في تصدير المنتجات النفطية الإيرانية إلى العراق، تم تنفيذ الصفقة من قبل القطاع الخاص على الجانبين، وبما أن الأموال يتم تحويلها عن طريق التبادل، فلا توجد مشكلة في استلام الأموال”.

وأضاف حسيني أن “إحصاءات شهر أيار/ مايو تظهر أن تصدير المنتجات النفطية الإيرانية إلى العراق كان مستمراً، وتم تحميله وتصديره”، واصفاً العراق بأنه “سوق التصدير الرئيس للمنتجات النفطية الإيرانية”.

ويشير حسيني، الى  توقف تصدير البضائع إلى العراق من الحدود البحرية، لكنه لايزال مستمراً إلى إقليم كردستان، فإن بعض شحنات التصدير هذه تُنقل إلى العراق، وإيران هي المصدر الوحيد حالياً”.

وتابع أن “تصدير المنتجات الإيرانية إلى العراق هو في مصلحة البلدين، وسيكون للعراق حق الوصول إلى هذا المنتج بجودة عالية وبأسعار معقولة، ويمكن لإيران أن تنتج منتجاتها الخاصة في ظل شروط العقوبات وخفض استهلاك البنزين بالداخل”.

وكانت وزارة الخزانة الامريكية قد شددت من عقوباتها على ايران في إطار برنامج مكافحة الإرهاب، وهي تشمل خمس شركات مقرها في العراق وإيران، و15 شخصا على صلة بالشركات أو يتبعون فيلق القدس وكتائب حزب الله اللبناني، فيما مددت فترة الاستثناء الممنوحة للعراق من عقوبات التعامل مع إيران للمرة الاخيرة.

 

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين في بيان إن “إيران تستخدم شبكة من الشركات التي تعمل واجهة لتمويل جماعات إرهابية في أنحاء المنطقة، وتحول الموارد بعيدا عن الشعب الإيراني، لتعطي أولوية لوكلائها الإرهابيين على حساب الحاجات الأساسية لشعبها”.

وأضافت الوزارة أن هؤلاء متورطون في تهريب أسلحة للعراق واليمن، وبيع النفط الإيراني للنظام السوري، ضمن عملهم في مجالات الشحن والتجارة والبناء والكيميائيات.

فيما رد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف باتهام الولايات المتحدة بالاستمرار فيما سمّاه الإرهاب الاقتصادي ضد بلاده.

وأضاف ظريف عبر تويتر أن واشنطن تبدو كأنها تريد تفشيا كارثيا لفيروس كورونا، وأن من الضرورة الأخلاقية ألا تمتثل الدول للعقوبات.