إيران تعدم موظفاً بوزارة الدفاع بتهمة التجسس لأميركا،، ومستويات كارثية لقيمة العملة المحلية!

متابعة يس عراق:

أعلن القضاء الإيراني، اليوم الثلاثاء، إعدام موظف سابق بوزارة الدفاع بعد أن أدين بـ “التجسس” لصالح المخابرات الأميركية،  وفق وكالات أنباء محلية.

وقال المتحدث باسم القضاء غلام حسين إسماعيلي إن رضا أصغري، وهو موظف سابق بوزارة الدفاع، “باع معلومات عن برنامج الصواريخ الإيراني لوكالة المخابرات الأميركية، وتم إعدامه الأسبوع الماضي”.

ويواجه القضاء الإيراني اتهامات بإجراء محاكمات غير عادلة، حيث يستخدم تهما مثل التجسس لصالح الولايات المتحدة أو دول أخرى لتنفيذ أحكام الإعدام، حيث تصنف إيران من بين أكثر دول العالم إصدارا وتنفيذا لأحكام الإعدام سنويا.

أكد محامو ثلاثة إيرانيين شاركوا باحتجاجات نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي قرار المحكمة العليا بتأييد أحكام الإعدام الصادرة بحق كل من أمير حسين مرادي ومحمد رجبي وسعيد تمجيدي.

وقال محامي مرادي، بابك باك نيا، إن المحكمة أيدت حكم الإعدام الصادر بحق موكله، إلى جانب رجبي وتمجيدي.

وجرت محاكمات الشباب الثلاثة بإشراف القاضي أبو القاسم صلواتي المدرج في قوائم العقوبات الأميركية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، وإجراء محاكمات جائرة في وصورية خدمة لأجندات النظام الإيراني السياسية.

اقتصادياً، سجل الريال الإيراني هبوطاً إلى أدنى مستوى له على الإطلاق أمام الدولار الأميركي في السوق غير الرسمية.

وبحسب موقع بونباست دوت كوم، الذي يرصد السوق غير الرسمية للعملات، فإن سعر الدولار وصل إلى 235 ألف و500 ريال، بعدما كان منذ أسبوع واحد فقط بـ215 ألف و500 ريال، فيما كان السعر الرسمي على الموقع الالكتروني للبنك المركزي هو 42 ألف ريال.

وتواجه طهران انخفاضًا في احتياطياتها من العملات الأجنبية، وتوقع صندوق النقد الدولي أن تنخفض الاحتياطات من العملات الأجنبية إلى 85 مليار دولار هذا العام مع انخفاض قدره 19.4 مليار دولار، كما توقع صندوق النقد الدولي أن يصل الرقم إلى 69 مليار دولار العام المقبل مع انخفاض إضافي بنسبة 16 في المئة.

وفقدت العملة الإيرانية أكثر من 80 في المئة من قيمتها على مدى عدة أشهر، وسط طلب كثيف على الدولار بين الإيرانيين الذين خشوا أن تتقلص صادرات إيران النفطية وأن يتأثر اقتصادها بشدة بسبب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحب في مايو/ ايار 2018 من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى العالمية عام 2015 وأعاد فرض عقوبات على طهران ضربت الاقتصاد بشدة.

وساهم تراجع أسعار النفط وانحسار النشاط الاقتصادي العالمي في اتساع نطاق الأزمة الاقتصادية داخل البلاد التي سجلت أيضا أكبر عدد للوفيات بفيروس كورونا في الشرق الأوسط.