إيران تكشف الستار عن حجم وأنواع المواد التي تصدرها للعراق.. كم انخفضت نسبتها بسبب كورونا؟

يس عراق: بغداد

كشف السفير الايراني في العراق ايرج مسجدي، حجم التبادل التجاري بين بلده والعراق فضلا عن كمية الانخفاض فيه بفعل جائحة كورونا.

 

وقال مسجدي في تصريحات صحافية، إن “صادرات بلاده إلى العراق خلال ثمانية شهور بلغت أكثر من خمسة مليارات دولار”، مؤكدًا ان “العلاقات التجارية مع العراق لم تكن بمأمن من النتائج السلبية لجائحة كورونا، التي أثّرت في التيار الطبيعي للتجارة بين البلدين، ولكن كل ذلك قابل للتعويض، وقد تم اجتياز الظروف الصعبة لبداية تفشي هذا الفيروس، وستتحسن الأوضاع أكثر”.

 

ولفت السفير الايراني إلى أن “الصادرات الإيرانية إلى العراق انخفضت 30 في المئة مقارنة بالعام الماضي بسبب تفشي فايروس كورونا، وفرض حظر الاستيراد على بعض السلع من وزارة التجارة العراقية”، متوقعاً أن “تواجه الصادرات انخفاضاً آخر إلى نهاية العام الجاري بنسبة عشرة في المائة مقارنة بالعام الماضي”.

 

وبين أنه “من الممكن تصنيف البضائع التي تصدرها إيران إلى العراق حالياً في ثلاثة أنواع ،وهي مواد البناء ،والمواد الغذائية بما فيها الفواكه المجففة والخضروات وسائر البضائع، مثل المصنوعات المعدنية، والآلات والمواد البلاستيكية”.

 

وبين مسجدي أن “بلاده مستمرة في تصدير الغاز والكهرباء إلى العراق على الرغم من تأخر دفع المستحقات”.

 

وأضاف أنه “وعلى الرغم من أن الحكومة العراقية واجهت مشكلة في دفع المستحقات، ولكن وتيرة تصدير الغاز والكهرباء إلى العراق مستمرة حتى الآن، وأن أي تعاون في مجال النفط والطاقة وغيرهما تم بعد اتفاق السلطات الرسمية للبلدين، وإيران مستعدة للتعاون مع العراق في مجال النفط”.

 

وتابع أنه “فيما يتعلق بقطاع النقل والمواصلات هناك مشاريع وخطط جيدة في جدول الأعمال، بما فيها الربط السككي بين الشلامجة والبصرة بطول 35 كيلومترا وباستثمار من الجانب الإيراني”.

 

وعدَّ مسجدي “أنه في حال سعت إيران إلى ايصال الغاز إلى أوروبا عن طريق العراق وسوريا فإن ذلك سيكون له آثار إيجابية للجميع”.

 

وتابع مسجدي أن “بلاده أنجزت العديد من مشاريع البنى التحتية والخدمية في العراق ومنها ملعب الزوراء، ومحطة الرميلة للكهرباء ذات الدورة المركبة بسعة ثلاثة آلاف ميغاواط”

 

وأكد أنه “بعد مرور زمن وتوفير الشروط لنشاط الشركات الإيرانية في العراق وتسوية بعض القضايا المتعلقة بالدفع المالي سوف يرى زيادة تواجد الإيرانيين في مشاريع البنى التحتية في العراق”.