ائتلاف النصر ينفي تصريحا نسب للعبادي حول الاتفاقيات الاخيرة بين بغداد وطهران ويحذر من تضليل الرأي العام

بغداد: يس عراق

نفى ائتلاف النصر ،الاربعاء، ما تداولته بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من تصريحات نسبت لرئيسه حيدر العبادي حول الاتفاقيات الاخيرة بين بغداد وطهران التي وقعت خلال زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني الحالية.

وقال القيادي في الائتلاف علي السنيد في بيان ، إن ما نشر في بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من تصريح نسب للعبادي غير صحيح وغير دقيق وهو لم يدل بأي تصريح بهذا الشأن.

وحذر السنيد من جهات تحاول التشويش على الرأي العام من خلال بث هذه التصريحات الكاذبة خصوصاً بعد لقاء العبادي وروحاني في بغداد، مؤكداً أن زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي حريص على تقوية العلاقات بين بغداد وطهران من اجل المصالح المشتركة بين البلدين.

وكانت وسائل اعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تداولت خبرا منسوبا لرئيس الوزراء السابق حيدر العبادي يفيد بأن الحكومة الحالية تنازلت عن مصالح العراقيين لصالح ايران عبر الاتفاق الذي حصل مؤخرا عند زيارة الرئيس روحاني الى بغداد والذي تضمن ملاحظات عديدة أهمها:-

١. غابت عن البيان اي فقرة تتعلق بالمصالح العراقية وخصوصا فيما يتعلق بالماء وقطع الروافد النهرية التي تأتي من ايران عن العراق مما سبب معاناة هائلة للبصرة بالخصوص في زيادة ملوحة شط العرب .

٢. الحكومة وللاسف استجابت للضغط الايراني غير المنصف بالغاء رسم سمة الدخول لخمسة ملايين زائر ايراني للعراق مقابل الغاء رسم تأشيرة مليون عراقي فقط .

٣. فقرة شط العرب تحمل في طياتها تراجعا من قبل الحكومة الحالية عن مطالب العراق السابقة بعودة خط التالوك الى المنتصف بعد ان زحف خلال الاعوام الماضية .

٤. لم يتطرق البيان الى اغراق السوق العراقية ببضائع ايرانية رخيصة تؤدي الى خسارة المزارعين العراقيين وقتل الصناعة فيه بل ذكر البيان زيادة المنافذ الحدودية والتي تؤدي الى مزيد اغراق واضرار باقتصاد العراق .

٥. لم يتطرق البيان الى قضية التعاون لايقاف تهريب المخدرات الى العراق عبر الحدود مع ايران والتي اصبحت مشكلة اجتماعية وجرمية حقيقية تدمر العوائل العراقية والمجتمع بشكل عام .

٦. شكر البيان وقوف ايران مع العراق في حربه ضد داعش ولم يشر البيان الى تقدير وشكر ايران لتضحيات العراقيين في القضاء على داعش والذي صب في مصلحة ايران ودول المنطقة بل العالم. فالعراق الذي قدم آلاف الضحايا والشهداء هو صاحب فضل على الاخرين وليس العكس.