اتفاق أوبك بتخفيض إنتاج النفط والتوزيع غير العادل.. إليكم ما هو

يس عراق: بغداد

توصل المشاركون بالاجتماع الطارئ لمجموعة أوبك+، الخميس، للاتفاق على 6 نقاط رئيسية وسط ضغوط وتراجع لأسعار النفط وصلت لمعدلات قياسية.

وفيما يلي نقدم لكم النقاط الـ6 وفقا لما نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية:

1- إعادة التأكيد على إطار العمل الخاص بإعلان التعاون، والذي تم التوقيع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2016، وأعيد التصديق عليه في الاجتماعات اللاحقة، بالإضافة إلى ميثاق التعاون الذي تم التوقيع عليه بتاريخ 2يوليو 2019.

2- اجراء تخفيضات على انتاجها الإجمالي من خام النفط بمقدار 10 مليون برميل يوميا ابتداء من 1 مايو 2020 ولمدة تبلغ شهرين تنتهي في 30 يونيو 2020، وخلال مدة الأشهر الستة التالية بداية من 1 يوليو إلى 31 ديسمبر 2020 سيكون مقدار التخفيض الإجمالي المتفق عليه هو 8 مليون برميل يوميا، ويتبع ذلك تخفيض قدره 6 مليون برميل يوميا لمدة 16 شهرا تبدأ من 1 يناير 2021 وحتى 30 أبريل 2022.

3- دعوة جميع الدول المنتجة الكبرى للمساهمة في الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في السوق.

4- إعادة التأكيد على دور اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة اتفاق خفض الإنتاج وتمديد التفويض الخاص بها وعضويتها لكي تقوم بالمراجعة الدقيقة لأحوال السوق العامة ولمستويات انتاج النفط ومستوى الالتزام بإعلان التعاون وبهذا البيان، يدعمها في ذلك كل من اللجنة الفنية المشتركة وأمانة أوبك.

5- إعادة التأكيد على أن مراقبة الالتزام بإعلان التعاون سيجري تطبيقه على انتاج خام النفط بناء على المعلومات المستمدة من المصادر الثانوية وفقا للمنهجية المطبقة لدى الدول الأعضاء في أوبك.

6- الاجتماع في 10 يونيو 2020 عبر تقنية “ويبينار” لتحديد الإجراءات الإضافية التي قد تكون مطلوبة لتحقيق التوازن في الأسواق، وتم الاتفاق على ما سبق بين الدول الأعضاء في أوبك والدول المنتجة للنفط من خارجها والمشاركة في إعلان التعاون باستثناء المكسيك ولهذا الاتفاق مشروط بموافقة المكسيك.

خبير يعلق على التخفيض

وقال أستاذ علم الاقتصاد في جامعة البصرة، نبيل المرسومي، اليوم الأحد، إن المعيار الذي تم اعتماده في توزيع حصص تخفيضات الإنتاج البالغة 23% من انتاج كل دولة في أوبك+ هو مستويات انتاج شهر أكتوبر 2018 كمستوى انتاج أساس في ضوئه تم توزيع الحصص وهو اجراء غريب ومريب أيضا لان المفروض ان يكون المعيار هو الشهر الذي سبق انهيار الأسعار وليس بالرجوع الى عام 2018 ومع ذلك فقد تم استثناء حصة السعودية وروسيا من هذا المعيار وتم تحديد انتاجهما بمستوى 11 مليون برميل وهو ما حقق للسعودية ميزة اذ ان انتاجها قبل انهيار الأسعار كان 9.7 مليون برميل يوميا وهو ما يعني ان التخفيض الفعلي في حصة السعودية لم يكن 2.5 مليون برميل وانما 1.2 مليون برميل . اما روسيا فقد تم استثناء المكثفات من حصتها و تُدخل روسيا المكثفات – وهي نوع خفيف عالي الجودة من النفط الخام -غالبا ما يُستخلص خلال إنتاج الغاز- في أرقام إنتاجها من النفط الخام . يصل إنتاج روسيا من مكثفات الغاز 833 ألف برميل ومن الممكن ان يرتفع هذا الرقم مع تدشين روسيا حقول غاز جديدة في القطب الشمالي وشرق سيبيريا وفتحها خط أنابيب لنقل الغاز إلى الصين، وعلى ذلك فإن حصة روسيا الحقيقية من التخفيض ليس 2.5 مليون وانما اقل من 1.7 مليون برميل . وكان على الوفد العراقي ان يستغل هذه الحقائق في الضغط لتخفيض حصته كما فعلت المكسيك وكان من الممكن ان يطالب بعدم ادراج حصة كردستان ضمن انتاج العراق الإجمالي نظرا للظروف الراهنة التي تدفع الإقليم الى عدم الامتثال للمركز وكان يمكن بهذا الاتجاه ان تخفض حصة العراق ما بين 150 الى 200 الف برميل يوميا.