اجراءات وقائية إبداعية وصارمة في طيران الإمارات منذ ركوب الطائرة وحتى توديع المطار.. تعرف عليها

يس عراق: متابعة

كشفت طيران الإمارات اليوم الخميس النقاب عن عدة تدابير وإجراءات إضافية لتطبيق معايير الصحة والسلامة في الأجواء وعلى الأرض، حيث احتوت الاجراءات الجديدة على تفاصيل مختلفة وعديدة.

 

وقد باشرت الناقلة تطبيق هذه الإجراءات، التي تهدف إلى حماية الموظفين والركاب في كل واحدة من مراحل السفر، وذلك مع استئنافها اليوم تشغيل رحلات منتظمة إلى 9 وجهات.

 

وأعدت طيران الإمارات عبوات تحتوي على أدوات الوقاية الصحية وتوزع مجاناً على العملاء عند إنجاز إجراءات السفر في مطار دبي الدولي وعلى ركاب الرحلات التي تصل إلى دبي. ويحتوي كل مغلف على أقنعة للوجه وقفازات ومناديل مطهّرة وسوائل معقمة.

وتعد هذه المغلفات الصحية بمثابة تعزيز للإجراءات الإضافية العديدة التي يجري تطبيقها للمحافظة على صحة وسلامة المسافرين.

 

ويعد ارتداء القفازات والأقنعة إلزامياً لجميع العملاء والموظفين في المطار، أما على رحلات طيران الإمارات فيكتفى بالأقنعة فقط. وعند وصول العملاء إلى المطار، فإن كاميرات المراقبة الحرارية المثبتة في مواقع عدة، ترصد درجة حرارة العملاء والعاملين. كما أن هناك علامات مثبتة على الأرض في جميع مناطق الانتظار في المطار لإرشاد المسافرين والتأكيد عليهم بالتزام التباعد الجسدي عند كاونترات إجراءات السفر والجوازات وبوابات الصعود إلى الطائرات ومناطق مواصلة الرحلات.

 

وقام فريق المطار أيضاً بتركيب حواجز واقية على كاونترات إجراءات السفر وكاونترات مراقبة جوازات السفر، وذلك لتوفير مزيد من ضمانات السلامة للمسافرين والعاملين خلال إنجاز الإجراءات.

 

سوف يجري تزويد ركاب الترانزيت بعبوات أدوات الوقاية قبل وصول رحلاتهم إلى مطار دبي الدولي، كما يخضع هؤلاء أيضاً للفحص الحراري قبل نزولهم إلى مبنى المطار. وكإجراء وقائي إضافي، فإن جميع كاونترات مواصلة الرحلات مثبت عليها حواجز واقية.

 

ويقوم العاملون في المطار، الذين يرتدون ملابس وأدوات واقية، بتوجيه العملاء للالتزام بالتباعد الجسدي والبقاء على مسافة آمنة من الآخرين. وتتوفر عبوات أدوات الوقاية الصحية على بوابات المغادرة أيضاً.

 

وسيتم صعود الركاب إلى الطائرات بالترتيب، بدءاً من الصف الأخير إلى الأول وبأعداد صغيرة تحت إشراف موظفي طيران الإمارات الذين يرتدون معدات الوقاية. وقد جرى إدخال بعض التعديلات على مناطق الانتظار لضمان التزام العملاء بالتباعد الجسدي.

 

كما يستخدم المغادرون من دبي بعض البوابات المزودة بالمعدات البيومترية للحد من التماس مع المشرفين. وتخضع البوابات بعد الانتهاء من تجهيز كل رحلة لعمليات تنظيف وتعقيم مكثفة.

 

وجميع أفراد طاقم الخدمة على الطائرة مزودون بأدوات الوقاية الشخصية. وقد أضافت طيران الإمارات أفراداً مساعدين إلى أطقم الخدمة على الرحلات التي تزيد مدتها على 1.5 ساعة، وذلك للمحافظة على أعلى معايير السلامة والنظافة.

 

ويقوم المساعدون بتنظيف وتعقيم الحمامات مرة كل 45 دقيقة. وقد تم تزويد جميع الحمامات على الطائرات بسوائل التنظيف المعقمة وإرشادات غسل اليدين.

 

ولن يتوفر على الطائرات أي مطبوعات للحد من مخاطر الإصابة عن طريق اللمس. وسوف يُزود ركاب الدرجتين الأولى ورجال الأعمال بقوائم طعام وشراب ذات استخدام واحد.

 

كما أن جميع المستلزمات الأخرى، مثل المراتب والوسائد والبطانيات وسماعات الرأس، تكون معقمةً ومغلفةً كالعادة. وسوف تستأنف طيران الإمارات تقديم وجبات ساخنة واستخدام أدوات مائدة وأوان خزفية معقمة.

 

وينبغي تسجيل أمتعة المقصورة لتوضع في عنابر الشحن، ويمكن للعملاء اصطحاب مستلزماتهم الأساسية على الطائرة، مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة والحقائب اليدوية الصغيرة وحقائب مستلزمات الأطفال. ويحتاج كل راكب إلى حمل قلم لتعبئة نماذج إقرار الحالة الصحية التي تطلبها بعض الدول عند الوصول.

 

ويهدف برنامج السلامة الصارم، الذي وضعته طيران الإمارات، إلى حماية عملائها وموظفيها. كما أن طائراتها الحديثة مزودة بمرشحات هواء HEPA المتطورة، التي تزيل99.97% من الفيروسات وذرات الغبار ومسببات الحساسية والجراثيم من هواء المقصورة، وذلك لضمان بيئة صجية وآمنة في الأجواء. وتخضع كل طائرة، عند عودتها إلى دبي عقب كل رحلة، لعملية تنظيف وتعقيم مكثفة.

 

وتوفر طيران الإمارات لأفراد أطقم الخدمات الجوية سيارات لنقلهم إلى المطار وإعادتهم إلى مقار إقامتهم مع نهاية كل رحلة. وينهي أفراد الأطقم إجراءاتهم في مبنى مخصص لهم في دبي قبل التوجه إلى الطائرات.

 

كما تحرص الناقلة على الحد من الحاجة بقدر الإمكان إلى مبيت أفراد الأطقم في الوجهات الخارجية. ويخضع الجميع لدى عودتهم إلى دبي لفحوصات “كوفيد-19”. والتزام الحجز الصحي المنزلي لمدة 14 يوماً.

 

وفي الشهر الماضي، أعلنت الشركة عن تدابير وقائية وإجراءات احترازية جديدة على متن طائراتها بهدف ضمان صحة وسلامة موظفيها وعملائها من تفشي انتشار فيروس كورونا المُستجد (كوفيد-19).