اجراء “وهمي” دفع العراق للتورط بشراء محطات كهرباء غازية والتوجه لايران لشراء وقودها.. 4 جهات كبرى تقف وراءه

يس عراق: بغداد

علق الخبير الاقتصادي منار العبيدي، على ماكشفه المتحدث باسم وزارة الكهرباء بشأن توقيع الوزارة مذكرات تفاهم مع وزارة النفط بكونها قادرة على توفير غاز المحطات الكهربائية، مادفع وزارة الكهرباء لـ”التورط” بتجهيز محطات كهرباء تعمل على الغاز، مع عجز النفط عن توفيره مادفع العراق لاستيراده.

وقال العبيدي في تدوينة رصدتها “يس عراق”، إن “تصريح المتحدث باسم وزارة الكهرباء يوم امس بأن الوزارة لديها مذكرات تفاهم رسمية وموقعة مع وزارة النفط عند تأسيس المحطات الغازية بأنها ستكون قادرة على توفير الغاز للمحطات عند تشغيلها”.

واضاف انه “اعتمادا على هذه المذكرات “ان صحت” ، اما ان تحاسب وزارة النفط او من قام بالتوقيع على هذه المذكرات نتيجة عدم القدرة على تجهيز حتى 10٪ من الغاز المطلوب لعدم تنفيذ المشاريع ، او تحاسب وزارة الكهرباء او من قام بالتوقيع على هذه المذكرات كونها اكتفت بمذكرة تفاهم دون توقيع عقود شراء من الوزارة مع غرامات تأخيرية في حالة عدم التجهيز ، او يحاسب ديوان الرقابة المالية الذي لم يقم بتدقيق اليات عمل المحطات الغازية وطرق توفير الوقود لها ، او يحاسب مجلس النواب وتحديدا لجنة الطاقة  لعدم متابعة المذكرات الموقعة بين الطرفين واليات تنفيذها ومحاسبة واستدعاء الجانبين “.

 

واضاف ان “ازمة الكهرباء تكشف ان المشكلة في العراق هي ازمة متابعة وتدقيق ومحاسبة ، الكل في مأمن من المعاقبة والمحاسبة  والمتضرر الوحيد من سوء ادارتهم هو المواطن البسيط”.