احاطة بلاسخارت حول العراق… عامر ابراهيم

كتب الإعلامي عامر ابراهيم:

أبرز ما تضمنته الاحاطة الاخيرة لممثلة الامين العام للامم المتحدة ببغداد : الوضع الاقتصادي لايحتمل تأجيل الاجراءات القاسية التي قد تسبب اضطرابات اجتماعية ,
استمرار المحاصصة يعني استمرار السرقات والفساد ,
إستمرار عمليات الاغتيال ,
استعجال الحكومة بإغلاق المخيمات ينذر بأزمة نزوح ثانوي .
———————————————-
النص:
أبرز ما تضمنته الاحاطة الاخيرة لممثلة الامين الاعام للامم المتحدة ببغداد :
– في غياب إجماع سياسي واسع لتحويل الورقة البيضاء إلى حقيقة، هناك مجازفة أن تبقى “كلمات” على ورق فحسب.
– لا يمكن أن تتأخر التدابير الجادة والحازمة لمعالجة الأزمة المالية والاقتصادية الحالية ولو ليوم واحد، ومع اقتراب موعد الانتخابات، لا يسعني إلا أن آمل ألّا يتم التغاضي عن الإصلاحات الملحّة، بما فيها من تدابير مؤلمة للغاية، حيث لا يمكن لذلك إلا أن يزيد وضع العراق سوءاً، وبذلك يثير الاضطرابات الاجتماعية، عاجلاً أم آجلاً. يحدوني أمل كبير بأن يقاوم الزعماء السياسيون أغراء استخدام المواعيد الانتخابية كسبب لعدم الإنجاز.
– يبقى شيوع “المحاصصة” والمحاباة والمحسوبية عائقاً أمام إحراز تقدم في العراق. وهذا ما يجب معالجته كذلك على نحو عاجل، وإلّا استمرت سرقة الموارد العامة وكذلك آمال وتطلعات الشعب العراقي.
– واقع العراق لا يزال قاسياً – إذ لا تزال عمليات الاختفاء القسري والاغتيالات تشكل جزءاً من هذا الواقع.
– نتفهم تماما بأن السلطات العراقية تعمل تحت ضغط زمني هائل، لكن يجب أن يكون واضحا بأن إغلاق المخيمات ينبغي ألا يؤدي إلى أزمة أخرى- على سبيل المثال في شكل نزوح ثانوي وهو ما يحدث بالفعل .