احتجاجات أميركا قد لاتنتهي.. هل يكون جورج فلويد هو “عبدالوهاب الساعدي” الفتيل “الأصغر” لقضايا إحتجاجية أكبر؟

يس عراق: بغداد

تراقب وسائل الاعلام العالمية والشعوب الأخرى ولاسيما الشعب العراقي، الاحتجاجات الاميركية التي بدأت تتوسع بشكل مضطرد وتمتد لمساحات وولايات جديدة وواسعة، ومقارنتها مع الاحتجاجات العراقية، خصوصا مع تصاعد الاحتجاجات ومؤشرات على تمددها لقضايا أكبر من قضية مقتل جورج فلويد، بمشهد يقارب ماحدث في الاحتجاجات العراقية التي اشتعلت في بادئ الامر من فتيل الغضب على احالة عبدالوهاب الساعدي إلى الإمرة.

 

وتطغى سمة الغضب على الاحتجاجات التي تجري في ولايات مختلفة من الولايات المتحدة الاميركية، في إشارات ومشاهد وهجوم واسع قد يراها البعض لاتتناسب مع ضرورة الواقع خصوصا بعد اعتقال الشرطي المتهم بالقتل واخضاعه للمحاكمة.

 

ويرى ترامب أن المتظاهرين يحتجون لاسباب أخرى غير مقتل جورج فلويد خلال اعتقاله، ، وقال ترامب في تغريدة انه “لم يكن امام من يسمون انفسهم بـ”المتظاهرين” الذين تدار تحركاتهم باحترافية امام البيت الأبيض سوى القليل لفعله فيما يتعلق بذكرى جورج فلويد، كانوا هناك فقط لإحداث مشاكل”.

 

ورصدت “يس عراق” سلسلة تغريدات لصحفية أردنية مقيمة في اميركا، قدمت من خلالها قراءة لأحداث الولايات المتحدة، يمكن من خلالها التوقع بعدم انتهاء هذه الاحتجاجات في وقت قريب، بل وانسحابها لقضايا ومطالبات أكبر.

وقالت الصحفية رحمة حجة، إنه “بطلّع على الاحتجاجات بعد مقتل جورج فلويد، بطريقة التوقيت، التوقيت لعب دور كتير مهم لتأجيج الانفعال والتراكمات، أزمة الكورونا وفقدان أكثر من 30 مليون أميركي وظائفهم وضعف برامج الإعانة وتعثّر برنامج البطالة على الرغم من تقديمه مساعدات للعاطلين عن العمل (وزوجي واحد منهم)”.

 

واضافت ان “التجاوب غير السريع وغير المبرر من الحكومة الأميركية مع أزمة انتشار فيروس كورونا في البلاد وبسببه وصلت أميركا لهاي الأرقام أكثر من 100 ألف وفاة وحوالي مليون ونص إصابة، واحنا هون بنطلّع على أميركا كدولة اقتصادها قوي شعبها بقدم ضرائب هائلة للحكومة سنوياً مقابل خدمات أقل وصف إلها، إنها ضعيفة، ونظام صحي متداعي، والبرامج الصحية غير متاحة للجميع، إزا سيارة الإسعاف للطوارئ لحالها بتكلف أكثر من ألف دولار وإزا معك تأمين صحي منيح نوعاً يا دوب يساعدك، عدا عن ارتفاع أجور السكن، وعدم مراعاة الأزمة الحالية من قبل أصحاب العقارات لإنه الحكومة أساساً مش دافعة”.

واشارت الى انه “وجهة نظري في هاي البلد إنها جنة، أنا ما زرت دول أوروبية، بس لفيت ١٥ ولاية بأميركا، أميركا فيها كل اشي ممكن تتمنى تشوفه وتحبه، تنوع من جميع النواحي، ممكن تكون دولة رفاه متلها متل دول الرفاه الأوروبية، لكن بس لو ما عندها هاد الإنفاق العسكري الكبير اللي ما إله داعي أٍساساً حول العالم”.

 

وبينت ان “موجة الاحتجاجات ممكن تخلص وممكن تمتد، بس هاي مش النهاية، لإنه احتمال موقف تاني يخليها تتجدد، وما ننسى حرية امتلاك الأسلحة هون، وغالبية الأميركان المسلحين واللي بيقتنوا أنواع مختلفة من السلاح (علما بإنه شراء الأسلحة تزايد بعد كورونا) همّي ما بيثقوا في الدولة ومستعدين يخوضوا حرب معها، في أول فرصة تعارض مصالح كبرى وما بيآمنوا إنه الدولة بتقدر تحميهم من أخطار داخلية وخارجية”، مبينة ان “بريكينغ باد” مش عبث، هو عن حياة أغلب الأميركان اللي مش قادرين يأمنوا مستقبلهم وأبناءهم وحياتهم قروض وفواتير مالهاش أول من آخر وكريدت كاردس ليعيشوا مستوى أكبر بكتير من دخلهم السنوي”.

https://twitter.com/HejjaRahma/status/1266772317910315009

 

اقرا ايضا:

بالتفاصيل،، ترامب يستنسخ “الخطاب العراقي” ضد احتجاجات واشنطن: مجموعات منظمة لا تعرف جورج فلويد!