احتجاجات الكهرباء تزيد صيف العراق اشتعالاً والانظار تتجه صوب الربط الخليجي،، اربع محافظات تنتفض ومحتجو الناصرية يقتحمون محطات وبابل تنتظر دورها أمام المحكمة!

متابعة يس عراق:

قطعت حشود غاضبة قدرت بالمئات من محافظة ذي قار عدة طرق خارجية وداخلية في المحافظة باستخدام الاطارات المشتعلة، احتجاجاً على تفاقم ازمة التجهيز بالطاقة الكهربائية.

وتجمع المئات أمام محطة كهرباء الناصرية مطالبين بزيادة الحصة المخصصة لمحافظة ذي قار وتنفيذ قرار المدينة باعتبار ذي قار محافظة منكوبة.

وشهدت المحافظة في عموم اقضيتها ونواحيها تراجع في ساعات تشغيل الكهرباء في الأيام القليلة الماضية، من دون حلول من قبل وزارة الكهرباء والحكومة المحلية.

وذكرت تقارير وشهود عيان على وسائل التواصل الاجتماعي، أن المتظاهرين في قضاء سيوق الشيوخ، قطعوا الطريق الرابط مع الناصرية، فضلا عن قطع الطرق داخل القضاء، والطرق الرابطة بين القضاء والنواحي التابعة له، وذلك احتجاجا على سوء الخدمات وانقطاعات التيار الكهربائي المستمر وغير المبرمج.

 

 

 

وشهد قضاء سيد دخيل تظاهرات غاضبة واغلاق بعض الطرق بواسطة حرق الإطارات، حيث طالب المتظاهرين برفع مستوى التجهيز إلى الجدول السابق بواقع 4 ساعات مقابل قطع لساعتين.

وبينما ترتفع درجات الحرارة في اكثر محافظات العراق تضرراً من أزمة الكهرباء، تستعد محافظة بابل هي الاخرى الى

أن المحافظة تشهد شأنها شأن أغلب مدن البلاد، موجة من الرطوبة العالية، والتي لا يمكن احتمالها دون اللجوء إلى أجهزة التكييف.

وطالب عدد من المتظاهرين في سوق الشيوخ بإقالة القائممقام، فيما اكدوا استمرارهم بالتظاهر لحين تقديم استقالته.

 

 

 

 

وفي بابل، توجه المئات من المواطنين في بابل، الى المحكمة وسط مدينة الحلة لرفع دعوى على مسؤولي المحافظة بضمنهم المحافظ حسن منديل ، فيما قطع متظاهرون طريقا رئيسيا احتجاجا على تردي الكهرباء وتردي الخدمات.

وتجمع متظاهرون منذ ساعات الصباح الاولى أمام مبنى الحكومة المحلية، للمطالبة باقالة المحافظ وقائد الشرطة وتغيير شامل لجميع مدراء للدوائر في بابل.

وقطع المتظاهرون من أهالي النيل قطعوا طريق حلة _كيش إحتجاجا ً على انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة.

 

 

 

 

 

وتحاول وزارة الكهرباء تلافي أزمة انقطاع الخط الايراني باللجوء الى الربط مع دول الجوار الخليجي عبر الكويت والمملكة العربية السعودية.

وقال المتحدث بإسم الوزارة ومدير مكتبها الإعلامي أحمد موسى العبادي، في بيان تلقته “يس عراق”، إن العراق أكمل جميع الخطوط الناقلة، وكذلك تم إكمال شبكات النقل الخاصة بالربط الخليجي”، لافتا إلى أن “الأمر يتعلق الآن بهيأة الرصد الخليجي، وأن هناك جملة من الخطوط والمحطات تم إنجازها ولم يتبقى إلّا الربط مع الدول الخليجية”.

موضحاً، أن توقيع العراق مع هيأة الربط الخليجي ينص على ربط شبكات نقل الطاقة التي تمر من خلال الأراضي الكويتية والسعودية عبر المحافظات ألجنوبية، وخصوصاً محافظة البصرة، لكن تداعيات الوضع الصحي والاقتصادي أخر انجاز العمل.

مبيناً، أن الاتفاقية تنص على أن يكون الربط الكهربائي مع جميع دول الخليج”.