احتجاج ومقاطعة.. صور من التظاهرات توثق حملات رفض المنتجات الإيرانية

شهدت ساحة التحرير وسط بغداد، حملة اطلقها ناشطون ومتظاهرون لمقاطعة المنتجات الإيرانية في الاسواق العراقية، حيث شهدت الساحة طرح عشرات المنتجات العراقية لتشجيع المواطنين على شرائها بدلاً من المنتجات الإيرانية.

وحيث تطمح إيران وبحسب اعلان رئيسها حسن روحاني خلال زيارته العراق مؤخراً، إلى رفع التبادل التجاري بين البلدين إلى 20 مليار دولار، يرى مراقبون ان طهران باتت تعتمد على العراق بتوفير العملة الصعبة بعد الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة الاميركية عليها منذ شهور”.

 

 

ومع انطلاق الحملات الشعبية لمقاطعة المنتجات الايرانية في العراق، تصاعدت دعوات إلى ضرورة اعادة احياء المصانع المحلية للاعتماد عليها وتوفير فرض العمل ورفد الاقتصاد والموازنة بمورد جديد”.

وشهد العراق خلال العام الماضي الى ضربات لاقتصاده تمثلت بالحرائق التي طالت مئات الاف الدوانم الزراعية لمحصولي الحنطة والشعير سبقها اصابة ملايين الاسماك بمرض ادى الة نفوق كميات تقدر بالمليارات لاسيما في محافظة بابل والانبار وكربلاء “.

وتزامنت هذه الاحداث مع اعلان العراق للاكتفاء الذاتي لمحصولي الحنطة والشعير ومزارع الاسماك لتغطة حاجة السوق المحلية “.

ورأى مراقبون واقتصاديون ان هناك ايادٍ تقف وراء استهداف الاقتصاد العراقي، لابقاء العراق مستورد فقط وليس مصدرا للمنتجات المحلية”.

وبحسب بيان رسمي لمعمل البان ابو غريب الذي لم تشغل منه سوى ثلاث خطوط انتاج، فان المعمل بمقدوره تغطية حاجة السوق المحلية من الالبان ومستقاتها “.

وربطا بذلك، تعرض مشروع دواجن الديوانية الكبير قبل حوالي شهرين، الى حريق قالت مصادر انه كان متعمدا لاستهداف الاقتصاد العراقي بعد ان اعلنت ادارته ان المشروع باستطاعته سد حاجة السوق المحلية من بيض المائدة ولحوم الدجاج “.