احتفاء بتحقيق اعلى ايراد منذ 1972 ولكن: تراجع الانتاج كلف العراق قرابة 50 مليون دولار خلال اذار!

يس عراق: بغداد

بينما احتفت وزارة النفط بتسجيل اعلى ايرادات نفطية في اذار الماضي منذ 1972، لم تتطرق الوزارة لتراجع انتاجها النفطي مقارنة بشهر شباط، وبواقع 14 الف برميل يوميًا، او اكثر من 430 الف برميل خلال شهر، وهو ما كلف خسائر تقدر بنحو 46 مليون دولار.

 

ووجد مسح أجرته رويترز، أن أعضاء أوبك العشرة يضخون أقل بكثير مما دعا إليه الاتفاق، كما أن امتثال أوبك بالتخفيضات التي تعهدت بها بلغ 151 بالمئة مقابل 136 بالمئة في شباط.

وشهد المسح أن العراق سجل زيادة بـ 30 ألف برميل يومياً فقط، وهي أقل بـ 14 ألف برميل يوميا للحصة المقررة له البالغة 44 ألف برميل يومياً في آذار، بينما أضافت الكويت والإمارات العربية المتحدة  30 ألف برميل يوميا وعشرة آلاف برميل يوميا على التوالي.

وتخفف أوبك وحلفاؤها، المعروفة باسم أوبك +، تدريجيا تخفيضات الإنتاج لعام 2020 مع تعافي الطلب من الوباء. اجتمعت أوبك + يوم الخميس الماضي وأكدت الخطط المتفق عليها مسبقًا، على الرغم من ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها منذ 2008 فوق 139 دولارًا للبرميل في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.

ويدعو الاتفاق إلى زيادة 400 ألف برميل يوميا في مارس آذار من جميع أعضاء أوبك + ، منها نحو 253 ألف برميل يوميا يتقاسمها منتجي أوبك العشرة الذين يشملهم الاتفاق.

وبينما كان من المقرر ان يضخ العراق 4.370 مليون برميل يوميا خلال اذار، لم يضخ سوى 4.356 مليون برميل يوميًا، كانت صادراته منها 3.244 مليون برميل يوميًا، مايعني ان العراق استهلك داخليا اكثر من 1.1 مليون برميل يوميًا.

وقالت وزارة النفط ان مجموع كمية الصادرات من النفط الخام خلال اذار بلغت (100) مليونا (563) الفا و(999) برميلاً، بايرادات بلغت (11,07) مليار دولار ويعد اعلى ايراد مالي تحقق منذ عام 1972.

وبينما جاء معدل سعر البرميل بواقع 110 دولار للبرميل، فأن العراق خسر بفقدان انتاجه 14 الف برميل يوميًا، قرابة 1.5 مليون دولار يوميًا، او 46 مليون دولار خلال شهر اذار.