احذروا مؤامرات الساعات الأخيرة.. هاشم حسن

كتب هاشم حسن التميمي:
تجري الان وقبل الساعات الاخيرة لانهاء عمر الحكومة مؤامرات فعلية وليس نظريات لانهاء التظاهرات بعمليات خبيثة ونهب ثروات العراق بصفقات تاريخية خطيرة وبتوسطات خليجية..!
ان رموز الفساد قامت باشغال الشعب العراقي ورموزه المحتجة في ساحات التحرير في بغداد والمحافظات وباشغالهم بقضايا جانبية لتحويل انظارهم عما يجري في الخفاء وابسط تلك الصفقات ابرام اتفاقية سرية مع الوفد الكردي لاسقاط ديون الاقليم وهي بمليارات الدولارات ورفع حصتهم ل20‎%‎ عبر موازنة حاكها وزير المالية فؤاد حسين والسيدة طيف عرابة الموازنات واستحقاقات للبيشمركة ورواتب الموظفين ونهب عائدات الكمارك والضرائب والسكوت على الفساد المالي في الاقليم والاصرار على توليهم وزارة المالية لاختلاس المليارات والتمدد في كركوك وديالى وصلاح الدين والموصل والاستحواذ على ثرواتها النفطية وتنفذ هذه الاتفاقات دون اعلانها او بث تفاصيلها عبر وسائل الاعلام الرسمية وللحكومة ثلاثة منحدثين واكثر من ناطق رسمي لمً نسمع لهم بيانا عن اخطر ما يحاك الان في هذا الزمان ويبدو ان رموز الفساد لاتشبع من النهب بل تمارسه بشراهة وهي تحتضر ويستمر حتى بعد موتها من اذنابها المنتشرين في كل مكان ومن عجائب الدهر ان اقزام الخليج واللصوص الدوليين وفي مقدمتهم صهيونية كويتية تحتضن ساسة الصفقات في بيتها ولها وللاخرين نصيب من هذه الصفقات المنتزعة اموالها من افواه العراقيين الجياع والمحرومين من ابسط مقومات الحياة والمغدورين في الشوارع والساحات…ومازالت اللعبة تجري بعيدا عن انظار الشعب المغدور بما فيً ذلك تسمية رئيس الوزراء بين طرفين قريبا من الاحزاب وايران او قريبا من الامريكان وبعيدا عن الشعب ورموز الاحتجاجات وقادة الراي العام من الوطنيين الاحرار.. وصفقات لدرجات خاصة في الوزارات والسفارات والهيئات والمفوضيات والرئاسات وعقود كلها لاحزاب السلطة التي تنظر وتتعامل مع ثروات البلاد وكانها غنائم حرب ورثوها من اسلافهم. ويخدعون الناس ويصورون ذلك اصلاحات واستجابة لمطاليب التظاهرات.
لترتفع الاصوات في ساحات العز الحقيقية بكلا للاتفاقات السرية غير المعلنة والموقعة في الساعات الاخيرة من موت الحكومة التي فرطت بحقوق الشعب الذي اسقط شرعيتهم وهو وحده المخول باتخاذ القرارات المصيرية….نعم لاسقاط المؤامرات ورجم رمزها بالحجر كما يرمي ملايين الحجيج الشيطان الرجيم وفقد تفوقوا عليه بمكرهم فاستحقوا الشلع والقلع واللعنة الابدية الى يوم الدين..ولايصح بعد الثورة الا الصحيح.