احصائيات سومو “تكذب” ادعاءات النفط بارتفاع استهلاك البنزين وربطه بشبهات “التهريب”

يس عراق: بغداد

جاءت تقارير شركة سومو واحصائياتها التي كُشف عنها اليوم الاحد، لتناقض “التهويل” الذي تحاول وزارة النفط اشاعته بشأن ارتفاع استهلاك البنزين وربطه بوجود عمليات تهريب للوقود، حتى حُدد ما يتم استيراده  من وقود السيارات بنحو 16 مليون لتر يوميًا، وهو رقم كبير مقارنة بما يتم الكشف عنه في السنوات السابقة عن استيراد العراق 10 مليون لتر يوميًا من البنزين.

 

مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية حسين طالب قال في تصريح سابق إن “العراق يستهلك 28 – 29 مليون لتر من وقود السيارات في اليوم الواحد، لكنه يستورد 16 مليون لتر منها لعدم قدرة المصافي الوطنية إنتاج هذا الكم”.

وبذلك، فأن الـ16 مليون لتر التي يستوردها العراق من اصل 29 مليون لتر يستهلكها، هذا يعني ان العراق ينتج 13 مليون لتر يوميًا فقط.

وبينما لفت إلى أن حجم استهلاك المواطنين من الوقود عالي الأوكتان المستورد يتراوح بين 2 إلى 3 مليون لتر في اليوم، هذا يعني ان مايتم استهلاكه كبنزين محسن يوميا يعادل 18% فقط من مجمل ما يتم استيراده، اما المتبقي من الـ16 مليون لتر، فيعادل 13 مليون لتر فقط وهو بالضبط يساوي ما ينتجه العراق يوميًا، فيتم خلط المتبقي مع المنتج ليكون 26 مليون لتر يباع كبنزين عادي.

 

إلا ان شركة تسويق النفط (سومو) كشفت اليوم عن الكميات المستوردة من الوقود خلال العام الماضي 2021.

وبينت سومو ان “الكميات المستوردة من زيت الغاز لعام 2021 بلغت مليوناً واحداً و74 ألف طن بقيمة مالية بلغت 657 مليونا و442 ألف دولار، فيما بلغت الكميات المستوردة من البنزين ثلاثة ملايين و475 ألف طن بقيمة مالية بلغت مليارين و543 مليونا و620 ألف دولار”.

واضافت ان “الكميات المستوردة من النفط الأبيض خلال عام 2021 بلغت 163 ألف طن بقيمة مالية بلغت 102 مليون و340 الف دولار.

وبذلك فأن مجموع ما تم استيراده من “وقود السيارات” المتمثل بالبنزين والكَاز (زيت الغاز) يبلغ 4 ملايين و540 الف طن، وهو مايساوي 4.5 مليار لتر، اي نحو 12.5 مليون لتر يوميًا فقط، وهو اقل بنحو 25% من الكمية التي كشف عنها مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية التي قال انها تعادل 16 مليون لتر كبنزين وكَاز.

وتبلغ كمية البنزين المستورد بحسب احصائيات سومو، 3.4 مليون طن خلال 2021، اي بمعدل 9.5 مليون لتر فقط.