اخر التطورات في العراق حتى الساعة 5 عصرا : انباء عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى بالقرب من الخلاني

يس عراق :

  • أطلاق صافرات الأنذار داخل المنطقة الخضراء
  • سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى الان بالقرب من ساحة الخلاني من جهة وبالقرب من مول النخيل من جهة اخرى
  • القوات الامنية تغلق جميع مداخل ومخارج ساحة التحرير بحواجز عالية لمنع المتظاهرين من الدخول الى الساحة
  • قوة كبيرة من مكافحة الارهاب تصل محافظة الديوانية

 

  • قالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مارتا هورتادو، في تصريحات للصحافيين في جنيف: “ندعو للسماح للناس بممارسة حقهم بحرية التعبير والتجمّع السلمي”. وقالت هورتادو: “نشعر بالقلق من التقارير التي تشير إلى أن قوات الأمن استخدمت الذخيرة الحية والرصاص المطاطي في بعض المناطق، وأنها ألقت قنابل الغاز المسيل للدموع كذلك مباشرة على المحتجين”.وأعربت الأمم المتحدة كذلك عن قلقها البالغ بشأن اعتقال ثلاثة صحافيين على الأقل، أفرج عن اثنين منهم لاحقا، محذرة من أن ذلك يحمل خطر “ردع صحافيين آخرين من نقل الأحداث المرتبطة بالوضع
  • مفوضية حقوق الانسان  تستنكر وتبدي قلقها البالغ من استخدام  العنف المفرط والعنف المضاد الذي أوقع آلاف الضحايا بين المتظاهرين والقوات الامنية.                                                              مازالت المفوضية تتابع وتوثق الانتهاكات الخطيرة التي حدثت في التظاهرات من خلال فرقها الرصدية ولجان التقصي في بغداد والمحافظات والتي اشرت ارتفاع في عدد الوفيات والإصابات بلغ ٣٧ شهيد و ١٣٢٩ مصاب من المتظاهرين والقوات الامنية لغاية يوم الجمعة ٤/ ١٠ / ٢٠١٩  الساعة ١٢ ظهرا  التي تستنكر من خلالها وتبدي قلقها وبشدة  استخدام العنف المفرط واستخدام الرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع والمياه الساخنة والضرب المبرح والاعتقالات العشوائية من قبل القوات الامنية والتي  تخالف قواعد الاشتباك الامن

 

  • من جانبه، طلب رجل الدين العراقي مقتدى الصدر من أنصاره في مجلس النواب العراقي عدم المشاركة في أي أنشطة حتى تقدم الحكومة برنامجا يخدم العراقيين

 

  • و انتقد المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني، الجمعة، الحكومة العراقية وحث كل من القادة السياسيين والمتظاهرين على التراجع “قبل أن يفوت الأوان”.جاءت كلمة السيستاني بعد ساعات قليلة من دعوة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي المحتجين للعودة إلى ديارهم، ووصف الإجراءات الأمنية التي فرضت عقب المظاهرات بـ”الدواء المر” التي يجب ابتلاعها.

 

  •  نص بيان رئيس اقليم كوردستان:
    ننظر بقلق الی الأحداث واجواء العنف التي سادت بغداد وعدد من المحافظات الأخرى في الأيام الأخيرة. إن التظاهرات المدنية والسلمية حق ضمنه الدستور، بيد انه لا ينبغي أن تتحول إلى عنف وصدامات وفوضى وخروج عن القانون وتهديد الأمن العام وتخريب وتفكيك مؤسسات الدولة.
    إن مشاكل العراق المتراكمة ليست وليدة اللحظة، بل هي نتاج للممارسات والسياسات الخاطئة للحكومات العراقية المتعاقبة على مدى عشرات السنين، وليس بمقدور اية حكومة أن تحلها بين ليلة وضحاها. إن تحقيق رغبات ومطالب الشعب يتطلب تعاون وتكاتف كل القوى والأطراف، وان حماية الأمن والاستقرار وحاضر ومستقبل البلد واجب ومسؤولية الجميع ويستدعي الحذر والحكمة من الجميع.