“ارتباك وتهور” للتعايش مع كورونا: الاطباء يضعون 4 تحذيرات خطيرة للازمة،، وساخرون: ما الحكمة من فتح المولات والمطارات وإغلاق العيادات والمطاعم!

متابعة يس عراق:

رأى مقرر خلية الازمة النيابية ، النائب عن لجنة الصحة والبيئة النيابية، جواد الموسوي، ان قرارات اللجنة العليا للصحةوالسلامة الوطنية غير علمية ومستعجلة.

وقال الموسوي في بيان له، ان “قرارات اللجنة متخبطة ومتسرعة في ما يخص رفع حظر التجوال بشكل كامل”، مبينا ان “العراق حاليا يشهد الآلاف من الاصابات بالكورونا فايرس وهذا يبين اننا حاليا في ذروة الوباء ومن المحتمل ان نشهد خلال الايام القادمة تصاعد كبير في اعداد الاصابات مما سيضيع جميع الجهود السابقة التي بذلت من اجل السيطرة على الوباء وتقليل الاصابات”.

واضاف البيان، “نستغرب ماهية الطريقة التي ستسيطر بها اللجنة على عملية حفظ شروط الوقاية الصحية بفتح المولات التجارية والاماكن ذات التجمعات الكبيرة”، مبينا ان” هذا الاجراء ستسلط عليه الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام “.

واشار الى ان” اسباب هذا التخبط المستمر في القرارات ومثل مابينا سابقا ولاكثر من مناسبة هو عدم الاعتماد في اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية على اساتذة مختصين بالطب والوبائيات والفيروسات كما هو معمول به في اغلب دول العالم”.

بدورها، قالت نقابة الاطباء ان نسب الاصابة لا تزال تتجاوز الالفي اصابة يومياً في جميع معدلاتها،

وأنتقدت النقابة قرارات لجنة الصحة والسلامة الوطنية بأستئناف حركة المطارات والاسواق العامة وغيرها والتي تسمح باختلاط وانتقال العدوى، مشيرة الى ان هذا القرار استثنى العيادات الخاصة للاطباء ومدد اغلاقها عشرة ايام اضافية، في خطوة غريبة.

 

وذكر بيان للنقابة تلقت “يس عراق”، نسخة منه ويلاحظ في هذا الصدد ما يلي :

  1. ان قرار اللجنة لم يستند على اية احصائيات رسمية أو بحوث علميه رصينه ولم يتم أخذ رأي اللجنة الفنية الاستشارية التي تم تشكيلها مؤخرا ولم يتم استشارة النقابة في هذا الموضوع باعتبارها الجهة المشرفة على عمل العيادات الخاصة رسميا ،فما الداعي الى مثل هذا الاجراء ؟
  2. ان استمرار غلق العيادات في الوقت الذي تفتح فيه المولات والاسواق، يعد مفارقة لا يستبعد ان يكون وراءها استهداف للطبيب العراقي، وخصوصاً في ظل تقاعس الوزارة والحكومة عن توفير الحماية للأطباء في أماكن عملهم في المستشفيات وتكرار مسلسل الاعتداءات دون رادع، وعدم الايفاء بالوعود من ناحية توزيع المنح والأراضي، بل تم تأخير صرف رواتبهم ومستحقاتهم لأسابيع، وكذلك تأخير تعيين الأطباء الجدد لأكثر من سنة رغم الحاجة الماسة لهم بسبب أصابة اعداد كبيره من زملائهم تجاوزت الألف طبيب وأستشهاد أكثر من عشرين طبيب تركت عوائلهم من دون أهتمام أو رعاية.
  3. كان على لجنة السلامة وخلية الازمة مراجعة الإجراءات الوقائية في المؤسسات الصحية وعدم توفر مستلزمات الوقاية و مستلزمات عمل الأطباء فيها والوقوف على أسباب أصابة معظم الكوادر الطبية والموظفين وأيجاد الحلول بدل السعي لزيادة الازدحامات فيها وتعقيد الموقف.
  4. كنا نتمنى من اللجنة دعم جهود النقابة في متابعة التزام العيادات بضوابط الوقاية بدلا من اغلاقها بوجه المواطنين، وعليه تحذر نقابة اطباء العراق من أن اي تعرض للأطباء في عياداتهم من أي جهة وفي أي محافظة، سيتبعه أضراب شامل للأطباء في كافة المؤسسات الصحية في العراق، وبدورنا ندعو كافة الزملاء للألتزام بالاجراءات الوقائية والتعليمات الصادرة من نقابة الاطباء ووزارة الصحة.

 

وتنشر “يس عراق”، النص الكامل لقرارات الجديدة للجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية من ضمنها تمديد حظر التجوال وفتح المحلات التجارية وعدد من المنافذ الحدودية:

أولا: تحديد أوقات حظر التجوال الجزئي من الساعة التاسعة مساء إلى الساعة الخامسة صباحاً، مع شمول أيام ( الخمیس والجمعة والسبت) بالحظر التام الكلي، على أن يتم إعادة النظر في رفع الحظر كليا بعد عطلة عيد الأضحى المبارك.

ثانيا: التشديد على تطبيق الإجراءات الصحية الصادرة عن اللجنة العليا ، لاسيما ارتداء الكمامات والتباعد الجسدي والاجتماعي في داخل المحلات والمؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص وحجز عجلات المخالفين في حال تكرار المخالفة.

ثالثا: التأكيد على الأجهزة الأمنية منع التجمعات بأشكالها واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.

رابعا: الإستمرار بغلق عيادات الأطباء الخاصة والمجمعات الطبية لغاية تأريخ 26/7/2020، على أن يتم التزام أصحاب العيادات والمجمعات الطبية بتعليمات وإرشادات اللجنة الإستشارية العليا ، مع متابعة وزارة الصحة وجهاز الأمن الوطني ونقابة الأطباء ونقابة أطباء الأسنان مدى التزام العيادات والمجمعات الطبية بالتعليمات الصادرة وأخذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق المخالفين ، حفاظا على سلامة المواطنين.

 

خامسا: الموافقة على فتح المحلات التجارية في المولات على وفق الضوابط الصحيةالتي وضعتها وزارة الصحة والبيئة بموجب كتابها المرقم بالعدد (797)المؤرخ في 15/6/2020 المدرجة في أدناه :

  1. تحديد ساعات العمل لغاية الساعة الثامنة مساء
  2. التأكد من عدم إصابة العاملين بالحمى خلال الساعات الإثنتين والسبعين الماضية (دون تناول أي أدوية مثبطة للحمی) ويدون أي من أعراض الإصابة بفايروس كورونا
  3. ارتداء الموظفين والبائعين والمنظفين أغطية الوجه التي تغطي الأنف والفم (الكمامات والكفوف)
  4. إلزام إدارات المولات بتهيئة ملاكات مدربة عند المدخل لمنع أي شخص يشتبه إصابته بالمرض من خلال قياس درجة الحرارة أو عند وجود سعال أو عطاس.
  5. إلزام إدارات المولات بتركيز إجراءات التنظيف وتكراره في المول والمحلات مع إستخدام أساليب تنظيف وتطهير جديدة تكون مرئية على مدار اليوم حتی يری المتسوقون الإجراءات الاستباقية للنظافة والتركيز على:

أ. تنظيف الأدوات وتعقيمها، التي تلمس لمسا متكررا.

ب. تهيئة ملاك يتولى تعقيم ماسكات عربات التسوق تعقيما مستمرا.

ج. تهيئة ملاك يتولی تعقيم لوحات المصاعد ومساند السلالم ومقابض الأبواب تعقيما مستمرا.

 

  1. إلزام إدارات المولات بتحديد نقطة دخول واحدة تحد من عدد الزبائن في داخل المول.
  2. إلزام إدارات المولات بتهيئة المعقمات التي تحتوي على (الكحول بتركيز ۷۰%)في محطات تطهير يدوية عند مدخل المول وكذلك عند مداخل المحلات مع مراقبة تعقيم الأيدي قبل الدخول.
  3. إلزام إدارات المولات بعدم السماح لدخول الأشخاص إلى المول والمحلات بدون لبس الكمامات والكفوف وتهيئتها عند الطلب .
  4. الدخول للمول والمحلات بدون لمس الأبواب.
  5. إلزام إدارات المولات بتحديد أعداد المتعاملين وسلوك المتسوقين بما يضمن التباعد الجسدي (يوجد شخص لكل مترین مربعين من مساحة المحل) وكذلك مسافة لاتقل عن متر واحد عن (الكاشير).
  1. إلزام إدارات المولات السماح بإستخدام المصاعد لشخصين إلى أربعة أشخاص فقط بحسب حجم المصعد.
  2. إلزام إدارات المولات بالتركيز على وضع اللافتات والرسوم التي تبين طرق الوقاية من فايروس كورونا في مواقع متعددة في داخل المول والمحلات .
  1. إلزام إدارات المولات بتسليط الضوء على اللافتات الرقمية ولوحات العرض الموجودة في الموقع على الإرشادات الصحية وطرق الوقاية من الإصابة .
  2. إلزام إدارات المولات بتحديد مناطق الجلوس والاستراحة بما يضمن عدم التجمع وتنظيفها وتعقيمها على الأقل مرة واحدة كل ساعة.
  3. إلزام إدارات المولات بغلق أماكن لعب الأطفال.
  4. إلزام إدارات المولات بغلق المطاعم ومحلات بيع المشروبات والمرطبات والكافيهات وأشكال التدخين جميعها.
  5. تتابع الإجراءات المذكورة آنفا من فرق مشتركة تضم (الرقابة الصحية في وزارة؛الصحة والبيئة وجهاز الأمن الوطني ووزارة الداخلية) مع فرض العقوبات المشددة والغرامات على المخالفين بحسب قانون الصحة العامة .