ارتفاع الموقف الوبائي في العراق “لايرهب” المعنيين ونوع الإصابات قد يكون السبب.. ما سر “اطمئنان” وزارة الصحة؟

يس عراق: بغداد

بالرغم من ارتفاع الاصابات إلى حدود غير مسبوقة، حيث تجاوز العراق عتبة الـ5 الاف اصابة يوم أمس الجمعة، لأول مرة منذ ظهور الوباء، إلا أن وزارة الصحة مازالت “مطمئنة” فيما لايوجد ضغط كبير على المؤسسات الصحية.

 

وبالعودة لتصريحات الوزارة، والموقف الوبائي، فإن حالات الشفاء المرتفعة، بدأت تخفف من الزخم على المؤسسات الصحية، فيما يتسبب نوع الاصابات “الخفيفة” التي بدأت تنتشر في العراق، والعالم، تتسبب بسرعة عملية الشفاء فضلًا عن لجوء الوزارة إلى الحجر المنزلي بدلًا من الضغط على المؤسسات الطبية في العراق.

 

وقالت وزارة الصحة والبيئة، اليوم السبت، أن العراق لم يدخل مرحلة جديدة من تفشي وباء كورونا، مطمئنة بأن الوزارة قادرة على مواجهة الارتفاع في الاصابات ومعظمها خفيفة.

وقال مدير عام دائرة الصحة العامة رياض عبد الأمير الحلفي في تصريحات صحافية، إن “العراق مازال في المرحلة الأولى من تفشي الوباء”، مؤكداً “قدرة المؤسسات الصحية على استيعاب المصابين، كون معظمها خفيفة، وتحتاج إلى عزل منزلي، ونسبة الدخول لمراكز العزل الصحي قليلة”.

وأضاف، أن “زيادة أعداد الإصابات جاءت نتيجة عدم التزام المواطنين، حيث لاحظنا الكثير من التجمعات البشرية خالية من الإجراءات الوقائية ولبس الكمامات والكفوف والتباعد الاجتماعي”، مرجحاً “زيادة أعداد الإصابات بفيروس كورونا خلال الأيام  المقبلة”.

وسجل العراق اليوم 62 حالة وفاة و 4644 اصابة جديدة بكورونا قابلهما تعافي 3891 حالة وفقاً لبيان صادر عن وزارة الصحة العراقية، فيما سجل العراق يوم أمس أكثر من 5 الاف اصابة ليسجيل رقما قياسيا جديدا لأول مرة منذ ظهور الفيروس.