ارتفاع مؤشرات بورصات الشرق الأوسط بقيادة مصر ودبي السعودية

ارتفعت مؤشرات بورصات الشرق الأوسط في ظل حالة التفاؤل التي تسود الأسواق العالمية مع قرب تولي الديمقراطيين للرئاسة الأميركية، وارتفاع أسعار النفط قرب 56 دولار للبرميل. وقاد الارتفاع البورصة المصرية، وسوق دبي المالي، والبورصة السعودية.

صعود جماعي
ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 بنحو 2.27% في مستهل التعاملات، بقيادة أسهم التجاري الدولي، وسوديك، والمصرية للاتصالات، والسويدي إلكتريك وطلعت مصطفى، والمجموعة المالية هيرمس القابضة
كما ارتفع مؤشر البورصة السعودية تاسي بنحو 1.1%، وصعد سهم أرامكو بنحو 0.57% في الساعات الأولى للتداول.
قفز مؤشر سوق دبي المالي بنحو 1.9% بقيادة أسهم إعمار والإمارات للمرطبات، والعربية للطيران، وبنك دبي الإسلامي، ومجموعة جي إف إتش المالية.
صعد مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة طفيفة بلغت 0.13%، ومؤشر السوق الأول لبورصة الكويت 0.61%، وبورصة البحرين نحو 0.4%، وبورصة مسقط 0.9%، وبورصة قطر 0.5%، فيما استقرت مؤشرات بورصة عمان قرب نفس مستوياتها.
كانت سوق الأسهم الأميركية قد سجلت ارتفاعات قياسية جديدة – إلى حد كبير بسبب توقعات التحفيز – في الأسبوع الماضي، وذلك بعد أعمال الشغب في العاصمة واشنطن، والتي انتهت بالتصديق الرسمي على فوز الرئيس المنتخب جو بايدن في الانتخابات.

شهد الأسبوع الماضي أيضاً العديد من الأخبار الإيجابية التي انعكست بدورها على أداء البورصات، ومن بينها المصالحة الخليجية التي انهت خلاف دام نحو 4 سنوات مع قطر، وأيضاً موافقة دول أوبك بلس على عدم زيادة الإنتاج في فبراير/شباط وخفض السعودية الطوعي لإنتاجها، وهو ما دفع أسعار النفط لأعلى مستوى لها منذ 11 شهراً فوق مستوى 55 دولار للبرميل.

يتداول خام برنت حالياً قرب 56 دولار للبرميل، فيما يبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط نحو 52.2 دولار للبرميل.

كان التراجع قد خيم على بورصات دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال 2020، وانخفضت مؤشرات غالبية البورصات، متأثرة بإضطراب الأوضاع الاقتصادية وضعف النمو نتيجة تفشي جائحة كوفيد-19. فيما نجت البورصة السعودية من الهبوط وارتفع مؤشر تاسي بنحو 3.6% خلال 2020.