ارتفاع معدلات إعادة التأمين على الطيران بنسبة تصل إلى 250%

ارتفعت معدلات إعادة التأمين على الطيران بنسبة 250%، في وقت التجديد الرئيسي للبوالص في 1 يناير/ كانون الثاني، وسط استمرار تأثر السوق بتحطم طائرة بوينغ 737 ماكس قبل عامين، بحسب وسيط التأمين ويليس ري.

استأنفت طائرة 737 ماكس رحلاتها التجارية في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، بعد حظر دام 20 شهرًا إثر حادثتين مميتتين في خمسة أشهر، توفي نتيجتهما 346 شخصًا.

انخفاض أقساط التأمين نتيجة كوفيد-19
أعلن رئيس شركة ويليس ري إنترناشونال، جيمس فيكرز في حديثٍ لوكالة رويترز أن “شركات التأمين وشركات إعادة التأمين تواجه مطالبات من حوادث الاصطدام المتعلقة بمسؤولية الهيكل والمنتج قد تصل إلى أكثر من ملياري دولار، وهو مبلغ كبير في قطاع تأمين صغير نسبيًا”.
ويعاني وكلاء الطيران من انخفاض أقساط التأمين بسبب عمليات الإغلاق وحظر السفر في جميع أنحاء العالم، حيث يتم التفاوض حاليًا على عقود التأمين في كثير من الأحيان على أساس مقدار الوقت الذي تقضيه الطائرات في الجو.
شركات إعادة التأمين، التي تتقاسم عبء المخاطر الكبيرة مع شركات التأمين مقابل جزء من قسط التأمين، تشهد أيضًا ارتفاعًا في الأسعار في قطاعات أخرى بعد سنوات من التراجع.
أظهر التقرير أن أقساط إعادة التأمين على الممتلكات والمصابين ارتفعت بنسبة 25-30% لمجالات الأعمال الأكثر خطورة.
التأمين يساعد على تحقيق مكاسب في سوق العقارات الأميركية
أكد محللون في Jefferies أن التقرير أظهر أن سوق إعادة التأمين الصعبة، حيث ترتفع معدلات الأقساط، كانت “جارية”، ما يسلط الضوء على المكاسب في العقارات الأميركية والخسائر العالمية والخطوط المتخصصة مثل الائتمان التجاري والمخاطر السياسية، وكذلك الطيران.
لكن المعدلات لا ترتفع بالقدر الذي كانت تأمله شركات إعادة التأمين، على الرغم من جائحة فيروس كورونا، وفقًا لوكالة رويترز.
ذكر فيكرز أن “شركات التأمين استفادت بنفسها من معدلات أعلى هذا العام بالإضافة إلى مطالبات أقل في مجالات مثل السيارات، ما منحها دعمًا خلال مفاوضات العقود”.
لفت فيكرز إلى أن شركات إعادة التأمين “كانت تشعر بالتفاؤل… هذه هي لحظتنا”، مضيفًا أنها “حققت بعض الاستقرار في الأسعار وبعض الزيادات في الأسعار “.
أما عن الخلافات بين شركات التأمين وشركات إعادة التأمين، فأكبرها هو حول تغطية الهجمات الإلكترونية والأمراض المعدية مثل كوفيد-19، واعتبر فيكرز أن شركات إعادة التأمين تستبعد إلى حد كبير ضم هذه المخاطر إلى سياستها.