ازمة في سوريا… طوابير طويلة امام محطات المحروقات بجدول فتح يومي بعد ارتفاع الاسعار الى الضعفين

يس عراق – بغداد

تشهد سوريا، منذ ايام حالة زحام غير مسبوقة، حيث ظهرت مشاهد “طوابير” السيارات وهي تمتد مئات الأمتار في جميع المحافظات على المحطات الحكومية لبيع المحروقات .

وجاءت الازمة، بعد ظهور حالات من المتاجرة بالمواد المحروقة ، وبيعها على الطرقات بضعفي سعرها، كما أدت إلى مشاجرات أمام المحطات، فاقمها عدم التزام بعض “المتنفذين” بالدور.

وعادت مشاهد الزحام أمام محاطات الوقود لكن بشكل أشد من الحالة التي شهدتها البلاد قبل نحو عام، خاصة بعدما قررت وزارة النفط خفض الكميات المستلمة دوريا، إذ فرضت تعبئة 30 ليترا كل أربعة أيام بدلا من 40 ليترا كما كان معمولا به سابقا، دون أن تعلن عن السبب الذي أدى إلى تراجع التوريدات من المادة.

كذلك قامت بتحديد دور لمحطات الوقود بحيث يتم تزويد عدد محدد منها بالوقود يوميا، ووفق جدول يعلن كل يوم، وكل ذلك دفع إلى مشاهد من الانتظار غير المسبوق أمام المحطات إذ يقوم عدد من السائقين أو مالكي السيارات بركن سياراتهم أمام المحطات قبل يوم من تزويد تلك المحطات بالوقود، وهكذا تمتد الطوابير حتى قبل البدء بتوزيع المادة.

ومع تحديد الكميات في المحطات فإن كثيرين ممن ينتظرون الطابور لن يحصلوا على المادة، وسيكون عليهم البحث عن محطة أخرى أو الانتظار يوما آخر، وقد صار مألوفا مشهد سائقين يدفعون سياراتهم الفارغة من البنزين أثناء انتظارهم في طابور يبدو أنه بلا نهاية.