استقطاع 31% من مخصصات الرعاية الاجتماعية تحرم 200 ألف عائلة من رواتب الحماية.. مقترح جديد قد يعيدها

يس عراق: بغداد

قالت دائرة الحماية الاجتماعية أحد تشكيلات وزارة العمل، أن تخفيض تخصيصات الرعاية الاجتماعية ونقلها الى ابواب صرف اخرى من قبل مجلس النواب، تسبب بحرمان نحو 200 ألف عائلة من رواتب الرعاية، فيما اشارت الى تحركات للاستفادة من فائض اموال ارتفاع اسعار النفط لإعادة التخصيصات المستقطعة، والتي بلغت نحو 31% من أصل المبلغ الكلي.

وقالت مدير عام الحماية الاجتماعية ذكرى عبد الرحيم في تصريح للوكالة الرسمية، إنه “تم قطع مبالغ كبيرة من اموال الرعاية خلال موازنة عام 2021 بموجب النسخة المعدلة، وأثر ذلك على عدم التوسع في الشبكة وشمول عدد اكبر من المواطنين”.

وبشأن حجم الأموال التي تم استقطاعها خلال موازنة 2021، أكدت عبد الرحيم أن “الاموال بلغت اكثر من تريليون و800 مليار دينار عراقي، حيث إن حجم الاموال المخصصة سابقا كانت 5 تريليونات و700 مليار دينار”، مشيرة الى أن “الاستقطاع تسبب بعدم شمول عائلات جديدة ضمن الحماية الاجتماعية”، وتمثل النسبة المستقطة نحو 31% من التخصيصات الاصلية.

ولفتت إلى أنه “تمت مفاتحة مجلس النواب ومجلس الوزراء بإطلاق التخصيصات المالية من الوفرة المتحققة من ارتفاع اسعار النفط او ارجاع الاموال التي تمت مناقلتها من الصندوق الى ابواب الموازنة الاخرى”، كاشفة عن “وجود عمل واجتماعات مستمرة لاجراء مناقلات تكفي لشمول بين 150 الى 200 الف عائلة جديدة برواتب الرعاية”.

وتابعت أن “الخطة كانت تهدف الى شمول 600 الف عائلة الا أن نقص الاموال تسبب بعدم تحقيقها”، لافتة بذات الوقت إلى أن “المالية طالبت الصندوق بتقديم موازنة تخمينية للسنوات الثلاث المقبلة”.

وعن نسبة الفقر الحالية المسجلة في البلاد أوضحت عبد الكريم بأن “النسبة التخمينية بلغت في 2019، 18.9% وارتفعت في عام 2020 الى 20.5% ووصلت نسبة الفقر في الوقت الحالي الى 29% حيث إن هذه النسبة تشكل طفرة كبيرة وتعود اسبابها الى حجم الخريجين العاطلين عن العمل وعدم وجود فرص استثمار وغيرها من الاسباب”.