“استنفار كبير” بالمياه الاقليمية العراقية: مسلحون يهاجمون “سفينة هندية” ويسرقون “كادرها العراقي”… لا اجهزة مراقبة تمنعهم!

يس عراق – بغداد

بعد حادثة اللغم البحري مؤخرا في المياه الاقليمة للعراق، يبدو ان المصائب لاتأتي فرادى، حيث شهد اليوم الثلاثاء هجوما مسلحا على “ساحبة” في المياه الاقليمية ذاتها بأحد المداخل البحرية العراقية.

وكشفت نقابة البحريين العراقيين، الثلاثاء، تفاصيل حادث السطو المسلح الذي تعرضت له ’ساحبة’ في المياه الإقليمية العراقية، بمحافظة البصرة

وفي ساعة متأخرة من مساء أمس، أفاد عضو لجنة مراقبة البرنامج الحكومي النائب كاظم فنجان، بأن سفينة عراقية تعرضت للسطو المسلح قرب مدخل خور عبد الله في البصرة.

وقال المتحدث الإعلامي للنقابة، علي العقابي، في تصريحات صحافية رصدتها “يس عراق”: إن “الحادثة وقعت في ساعة متأخرة من ليل أمس، حيث أقدم عدد من الأشخاص، (طواشة) على اعتلاء، ساحبة تعمل في منطقة المنصات النفطية حيث حدود شركة سومو، وقاموا بتسليب كادرها، وانتزاع أموالهم وهواتفهم المحمولة، وتكسير أجهزة الاتصالات، ثم لاذوا بالفرار”.

وأضاف، أن “الساحبة هندية، وطاقمها من المواطنين العراقيين والأجانب، وتقدم خدماتها إلى السفن الأخرى، مثل الإرساء والانطلاق، أو تقديم المساعدات في حال التعرض للحوادث”.

وأشار إلى أن “مثل تلك الحوادث، لا تتكرر كثيراً في المياه الإقليمية العراقية، بسبب السيطرة النسبية للقوات البحرية، على المنطقة”.

ولفت إلى أن “تلك القوات ما زالت بحاجة إلى مساندة من الأجهزة المختص، وتزويدهم بالمعدات الحديثة، وأجهزة الرصد التي تحول دون تنفيذ مثل تلك الحوادث، فضلاً عن انعدام الزوارق البحرية”.

وطالب العقابي، بـ”تفعيل الهيئة البحرية العليا التي أقرت العام الماضي، ولم تطبق قوانينها على أرض الواقع”.

وبالمقابل كان قد قال النائب كاظم فنجان، وهو وزير سابق للنقل، في تصريحات صحافية، “تعرضت السفينة (البارق) للسطو المسلح اثناء تواجدها قرب مدخل خور عبد الله من جهة البحر”.

وأضاف أن السفينة “كانت على مسافة قريبة جدا من منطقة الـ (STS) التي ظهر فيها اللغم البحري في الشهر الماضي”، مشيرا إلى أن “المنطقة برمتها خاضعة لسيطرة شركة تسويق النفط (سومو)”.

ومن جانب اخر، أبلغ مصدر أمني، وفقا لوسائل إعلام محلية، بأن “معلومات الى القيادة البحرية بوجود حادث سطو مسلح، وبعد تفتيش والبحث في كل الساحبات لم يتم العثور على اي شيء”.

وأضاف المصدر، “لم يتم التعرف حتى اللحظة على مصدر المعلومة او الساحبة التي تم السطو عليها”، مشيرا إلى أن “قيادة القوة البحرية اخذت المعلومة على محمل الجد، وتم استنفار جميع الزوارق للبحث من جديد”.