استياء يصيب العراقيين المتقاعدين في لبنان بعد تأخر رواتبهم لشهرين.. ماقصة الماستر كارد؟

متابعات : يس عراق

اصيب العراقيون المتقاعدون في لبنان بحالة من الاستياء وخيبة الامل, بسبب تأخر رواتبهم التقاعدية للشهر الثاني على التوالي, ومخاوف من “شبهات فساد او وقوعهم ضحية احتيال” بعد الغاء بطاقة الكي كارد واستبدالها بالماستر كارد.

ونقلت صحيفة لبنانية تقريرا تابعته “يس عراق”, ان “خيبة امل أصابت العراقيين المتقاعدين في لبنان عندما أخبرهم مصرف الرافدين فرع العاصمة اللبنانية بيروت بعدم تفعيل رواتبهم للشهرين الماضيين”.

ووفق ما ذكر عدد من المتقاعدين، فإنهم “فوجئوا بالمصرف يبلغهم هاتفيا في وقت سابق يوم 13 من شهر آذار الماضي بضورة مراجعة المصرف لاستلام بطاقة ماستر كارد بعد أن تم إلغاء البطاقة الذكية وحلت محلها بطاقة الماستر كارد، وعند المراجعة دفع كل واحد 35 دولارا لاستلام بطاقة الماستر كارد، وحين جاء موعد دفع رواتب المتقاعد حسب تعليمات وزارة المالية أمس ذهب العشرات إلى المصرف ليجدوا أن الرواتب لم تنزل في الماستر كارد ولا يوجد فلس واحد في البطاقة الذكية التي أبحت ملغية”.

وبحسب التقرير فإن “المصرف رد على العراقيين المقيمين في لبنان والذين أتوا من محافظات مختلفة إلى بيروت، بأن عليهم مراجعة هيئة التقاعد في بغداد”, فيما طالب المتقاعدون وجميعهم من كبار السن “الحكومة العراقية ومجلس النواب وهيئة النزاهة بالبحث عن صفقة الفساد وراء سبب التغييرات في طريقة الصرف”.

وتساءل المتقاعدون: “لماذا ألغيت البطاقة الذكية، وما إذا كان هناك صفقة لمصلحة احد الفاسدين، علما بأن المتقاعد بموجب نظام البطاقة الذكية كان يتسلم الراتب كاملا، أما الماستر كارد فإنه يصلح للمشتريات وسحب بعض وليس كل التقاعد ومعنى هذا ان هناك من يستفيد من بقاء مبالغ كبيرة لدى الشركة المتعاقدة مع الحكومة”.