اسرار “معقل كورونا” تنفضح عالمياً: ادلة دامغة على اخفاء الصين لتفشي الفيروس أول ايامه

يس عراق – بغداد

أفادت سلسلة وثائق حكومية حصلت عليها صحيفة The Epoch Times من مصدر موثوق بأن النظام الصيني كان على علم بخطورة فيروس كورونا المستجد خلال المراحل الأولى من تفشيه في منطقة ووهان.

وتشير الوثائق المسربة إلى أن القيادة العليا أمرت سرا لجنة الصحة الوطنية والحكومات الإقليمية بالتعامل مع تفشي المرض مع إخفاء الأزمة الصحية عن الجمهور، أي التستر على تفشي المرض في مراحله المبكرة بدلا من تنبيه الناس في الوقت المناسب، حسب الصحيفة.

وحصلت Epoch Times على وثيقة تشير إلى عقد لجنة الصحة بمقاطعة قوانغشي اجتماعا نقل خلاله رئيس اللجنة ما شياووي أوامر مباشرة من الزعيم الصيني شي جين بينغ ورئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ.

على الرغم من أن الوثيقة لم توضح بالتفصيل أوامر شي ولي، إلا أن الاجتماع رفيع المستوى يظهر أن السلطات الصينية كانت على دراية تامة بخطورة تفشي المرض. وقال ما “إنها أخطر أزمة صحية عامة طارئة منذ وباء السارس عام 2003” ، بحسب الوثيقة.

وأوضحت الوثيقة أن “الأمن القومي يجب أن يكون فوق أي شيء آخر”.

ذكرت الوثيقة أيضا أن لجنة الصحة في قوانغشي عقدت اجتماعين في 31 ديسمبر 2019 و 7 يناير 2020 لمناقشة خطط مكافحة الوباء.

وأشار لي ليني، معلق الشؤون الصينية المقيم في الولايات المتحدة، إلى أن التاريخين مهمان لأنهما يقدمان، حسب الصحيفة، دليلا على تستر الحزب الشيوعي الصيني على تفشي المرض.

وحصلت الصحيفة على وثيقة أخرى، بتاريخ 15 يناير 2020 صادرة عن لجنة الصحة الوطنية لجميع المقاطعات في الصين، كشفت عن الإبلاغ عن “حالات التهاب رئوي مجهولة الأسباب” في بعض المستشفيات في مقاطعة هوبي في ديسمبر 2019، وتشير نتيجة التحليل إلى “فيروس كورونا جديد”.

وصنفت الوثيقة شديدة السرية على أنها “الأكثر إلحاحا” وتم توجيه مستلميها بعدم نشر محتوياتها على الإنترنت. وحددت الوثيقة تدابير للوقاية من العدوى داخل المستشفيات.

ولم تعلن السلطات الصينية علنا عن انتقال فيروس كورونا المستجد من إنسان إلى آخر حتى يناير 2020. وبعد ثلاثة أيام، تم إغلاق مدينة ووهان للحد من انتشار الفيروس.

وأوضح معلق الشؤون الصينية لي ليني أنه بحلول ذلك الوقت، أدرك الجمهور خطورة الوضع وأن الأوان قد فات لحماية أنفسهم من المرض.