اسمان يطيحان بعبد المهدي وعداد رحيله يقترب.. تعرف على التفاصيل

بغداد: يس عراق

وضع رئيس مجلس الوزراء، عادل عبد المهدي، نفسه في مأزق سياسي كبير، عندما اقدم على تنصيب القيادي في منظمة بدر زياد خلف مفتشا عاما لوزارة الدفاع، فيما يعتزم الان على تنصيب القيادي في بدر ايضا ابو منتظر الحسيني، سكرتيرا عسكريا لرئيس الوزراء.

هذان الاسمان القياديان، كانا سبب تحرك زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في تغريدته امس الجمعة، التي دعا فيها عبد المهدي الى تجنب الدولة العميقة والتمتع بالاستقلالية.

تغريدة الصدر، حركة بوصلة تحالف سائرون، حيث قالت النائب عن التحالف ، ماجدة التميمي في تغريدة لها، سنوجه السهام على الفاسدين.

وبدوره، توعد تحالف سائرون المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم السبت، باتخاذ خطوات لتصحيح ’’المسارات الخاطئة”، ان لم يتعامل رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي بايجابية مع النصائح التي وجهها اليه الصدر.

وقال المتحدث باسم الكتلة النائب حمد الله الركابي في بيان، “اطلعنا على ماجاء في تغريدة الصدر، من نصائح مهمة لرئيس مجلس الوزراء والتي كانت تمثل بحق نبض الشارع العراقي وتطلعاته”.

وبين، أن “تحالف سائرون ينتظر من  رئيس مجلس الوزراء إظهار حسن النية في التعامل مع الملفات المتلكئة واتخاذ الخطوات العملية في إنجازها لاسيما ملفي مكافحة الفساد والخدمات، وإلا فاننا لن نتوانى في اتخاذ كافة الخطوات الدستورية مع بقية القوى الوطنية لتصحيح المسارات الخاطئة التي تؤثر على مجمل الاداء الحكومي ووضع عجلة الحكومة في مسارها الصحيح خدمة للعراق وشعبه”.

وكشف مصدر سياسي مطلع لـ”يس عراق” ان “عبد المهدي لن يكمل السنة الثانية من حكمه وستتم اقالته، بعد انتهاء هذه السنة الاولى والتي لم يتبق لها سنوى شهرين على الاكثر، مبينا ان السنة الاولى كانت مخيبة للامال وعادت المحاصصة ولم يتم التحرك على الفساد، واخفق كثيرا في التعامل مع اقليم كردستان، هذه العوامل كلها ستعجل من رحيله”.