اصطدام ناقلة وقود يسفر عن “كارثة بيئية واقتصادية” في جزيرة افريقية

يس عراق – متابعة

تسببت ناقلة يابانية سائبة تسرب منها الوقود، بخسارة كارثية اقتصادية وبيئية للشعاب المرجانية في جزيرة موريشيوس القريبة من البحر الهندي واحدى الجزر الافريقية، مما يعرض للخطر الثروة السمكية في جزر المحيط الهندي.

و قد أعلن رئيس وزراء موريشيوس برافيند جوغنوت حالة الطوارئ البيئية، أمس الجمعة، في الوقت الذي تكافح فيه الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي لاحتواء تسرب نفطي.

وتسرب النفط من سفينة شحن يابانية جنحت الشهر الماضي قبالة ساحل الجزيرة السياحية الشهيرة.

وكانت الناقلة في طريقها إلى البرازيل قادمة من الصين وعلى متنها 3894 طنا من زيت الوقود منخفض الكبريت و 207 أطنان من الديزل و90 طناً من زيوت التشحيم، بحسب وزارة البيئة في موريشيوس.

وقالت منظمة السلام الأخضر إن التسرب من الناقلة سيكون له عواقب وخيمة. وذكر هابي كامبول، مدير حملة المناخ والطاقة في منظمة السلام الأخضر في إفريقيا: «جنحت السفينة (إم في واكاشيو) في 25 يوليو (تموز) وهي الآن تسرب أطنانا من وقود الديزل والنفط إلى المحيط».

قائلًا: “بلدنا ليس لديه المهارات والخبرة لإعادة تعويم السفن الجانحة، لذلك طلبت المساعدة من فرنسا”، في إشارة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

بعد إعلان حالة الطوارئ، قال برافيند جوغنوث: إن السفينة توقّفت الآن عن تسريب النفط، لكن لا يزال يتعيّن على الدولة الاستعداد لـ”سيناريو أسوأ حالة”.

وقالت شركة ميتسوي أو إس كي، في بيان اليوم الثلاثاء: “سنبذل قصارى جهدنا لحلّ الوضع بسرعة”، مضيفة،
إنّها تشكّ فيما إذا كان للحادث تأثير كبير بما يكفي على أرباحها، لتبرير إصدار إشعار إفصاح للمستثمرين.

وأكّدت الشركة أنّها أرسلت ستّة موظّفين إلى الموقع، يدرسون إرسال المزيد إلى جانب إمدادات النقل، لافتةً إلى اختبار الموظّفين بشأن فيروس كورونا، قبل إرسالهم.

بدورها، قالت المنظّمة البحريّة الدولية (IMO): إنّها انضمّت إلى الجهود الدولية لمساعدة موريشيوس في معالجة التسرّب النفطي، من خلال تقديم المشورة الفنّية وتنسيق الاستجابة، كما قامت وكالات الأمم المتّحدة والمنظّمات الدولية الأخرى بتعبئة خبراء البيئة والانسكاب النفطي.