أصغر قوة أجنبية في العراق.. 6 أشخاص قد يعودون لبلادهم إثر الهجوم الإيراني

صرحت جمهورية استونيا ، اليوم الاربعاء، بانها تنوي سحب قواتها من العراق، والذين يبلغ عددهم 6 اشخاص فقط.

يبلغ عدد سكان استونيا مليون و300 الف وتعداد جيشهم 300 الف وقواتهم المتمركزة بالعراق 6 اشخاص لا غير طبقا لوزارة الدفاع الاستونية.

ودان وزير الخارجية الإستوني أورماس رينزالو، الهجمات الصاروخية الإيرانية على القواعد العسكرية الأمريكية في العراق.

وقال: “أعرب عن دعمي لقواتنا ولحلفائنا، الذين تعرضت قواعدهم للهجوم. في وقت الهجوم، لم يكن أفراد من قواتنا في القاعدة”.

وقدم الوزير الإستوني، تعازيه لعائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية المنكوبة. وأشار إلى أن بلاده، تتابع عن كثب تطورات الأزمة في المجال الأمني.

من جانبه، قال وزير الدفاع الإستوني جوري لويك، إن القوة الإستونية العاملة في قاعدة “عين الأسد” الأمريكية في العراق، لم تكن موجودة وقت القصف، ولم تتأثر بالهجمات الصاروخية الإيرانية.

وتتواجد في العراق، في الوقت الراهن، قوة إستونية تضم 6 عناصر، تقوم بتدريب عناصر الجيش العراقي.

وفي يوم الثلاثاء، أعلن وزير الدفاع الإستوني، أنه تم تعليق نشاط هذه المجموعة، ولم يستبعد احتمال سحبها وعودتها إلى أرض الوطن لاحقا.

واتت مشاركة استونيا ابان تشكيل التحالف الدولي لمحاربة داعش في عام 2014 التي اعلنت وزارة دفاعها ، عن قيامها بارسال قوات مؤلفة من مدربين ذو مستوى وصفته “بالعالي” والخاص، ليشاركوا في تدريب القوات العراقية.

العدد.. والتفاصيل

الوزارة اكدت في ذلك الوقت بان قواتها الخاصة المشاركة في العملية ضمن جهود قوات التحالف، ستتمركز في مدينة الرمادي، وتقدم منها الدعم المطلوب للقوات العراقية، والتي شددت على انها ستكون جزء مهم من الجهود الدولية لمكافحة الارهاب.

المفاجاة اتت حين اعلن عن العدد المتوقع للجنود، حيث صرحت الوزارة، بان عدد هذه القوات سيكون 6 جنود فقط، الوزارة، عبرت خلال اعلانها، عن ان اهمية هؤلاء الجنود تكمن في توليهم مهمة تدريب قوات الشرطة المحلية العراقية وقوات حرس الحدود في محافظة الانبار، وتقدم المشورة لهم بكافة الاطر الداخلة ضمن مهام هذه القوات.

الجيش الاستوني، لم يعرف باسم جيش على الاطر المحلية في بلاده الام، بل يشار اليه باسم “القوات الارضية الاستونية”، المشكلة في عام 1918، هذه القوات، شاركت في حرب الاستقلال الاستونية، ثم في افغانستان، واخيرا في العراق ضمن القوات متعددة الجنسيات.