اعتبره بديل عن النفط.. دبلوماسي هولندي “متحمس” لمشروع في كردستان تسبب بزيادة وزنه 10 كيلوغرامات!

يس عراق: بغداد

بدا القنصل الهولندي في اربيل ويليام كوجين، متحمسًا بشكل كبير وهو يتحدث عن مشروع البيوت الزجاجية للزراعة في اقليم كردستان والتي وصفها بأنها “بديلة للنفط”.

وقال كوجين في حديث لاحد البرامج التلفزيونية الكردية إن وزني زاد عشر كيلوغرامات منذ أن جئت إلى كوردستان، خففت قليلاً من وزني، لكن السكر لذيذ كما الخبز واللحم، مضيفا أنهما لذيذان لدرجة أني آكلهما أكثر من اللازم، أحب هذه الأشياء الجديدة الصغيرة التي توضع على الطاولة.

وأوضح أنه عندما تُدعى إلى اجتماع تصحبه دعوة إلى غداء، الأطباق شهية جداً وأحبها كثيراً، إنها كثيرة في كل وقت، وقد تعودت، أو هكذا عوّدني والداي، أن أتناول كل ما يوجد في طبقي، مشيرا إلى أنه أفرح بأني قد تناولته كله، فيعودون ويملأون لي الطبق من جديد، ويقولون كُل، في كل مرة أرتكب نفس الغلطة، أصب الكثير في طبقي الأول، مبينا: أتناول كل ما يوجد في طبقي الثاني.

كوجين أعرب عن شوقه لزوجته وأولاده فترة إقامته في أربيل، إضافة إلى شيء آخر في هولندا “أشتاق إليه كثيراً” وهو البحر.

وتحدث القنصل الهولندي عن ولعه بالموسيقى الكوردية قائلاً: في كل صباح عندما أستقل سيارتي، استمع الى الموسيقى الكوردية.

وعن مشروع البيوت الزجاجية والبلاستيكية لإنتاج المحاصيل الزراعية قال ويليام كوجين إن هذه ثورة زراعية في كوردستان، هذا هو هدفنا، لم يبق أمامنا الكثير من الوقت لتتوفر لدينا الفواكه والخضروات الطازجة، التي تحمل ملصقاً مهماً كتب عليه “صنع في كوردستان”.

وأشار إلى أنه عندما تكونون في هولندا، وعندما تحلقون فوقها، ستشاهدون الكثير من هذا، فالبيوت البلاستيكية والزجاجية التي تنتج الكثير من الطعام، أكثر مما نحتاج إليه في الداخل، لهذا نقوم بتصديره، هذا ما أحلم به بالنسبة إلى هنا.

يعلق ويليام آمالاً كبيرة لصالح كوردستان على هذا المشروع، بل أنه يقول إنه يمكن أن يتحول إلى مصدر للعائدات يحل محل النفط.

ويعتبر وليام  أن هذه المشاريع بديلة عن النفط، مؤكدا أن هذا البلد يعتمد على النفط لدرجة كبيرة، في حين يمكن لمنتجات أخرى أن تحل محل النفط وتصبح مصادر لتوفير فرص العمل أيضاً، فليس لزاماً أن تعمل في قطاع النفط، بل يمكن أن تعمل في الزراعة، هذا في الحقيقة مهم، مهم جداً.

ويليام يريد أن يكون مختلفاً، فهو يساعد في إنشاء مشروع بيوت بلاستيكية لتطوير الزراعة، وحلمه كما يقول هو أن تصدر المنتجات الكوردية إلى دول العالم وعليها عبارة “صنع في كوردستان”.