اكثر من ربع مليون برميل نفط يوميًا خلال اذار مجهولة المصير.. لم تذهب للتصدير ولا للتصفية

يس عراق: بغداد

حقق العراق 98% من حصته المحددة المتاحة من قبل اوبك+ لانتاج النفط في اذار، بحسب احصائيات جديدة لمنظمة أوبك، حيث بلغ انتاج العراق 4.309 مليون برميل يوميًا، مايعني اقل بقرابة 60 ألف برميل يوميًا عن حصته الحقيقية البالغة 4.370 مليون برميل يوميًا.

وقالت المنظمة في تقرير لها، إن “إنتاج الدول الأعضاء الـ 13 في منظمة أوبك من النفط ارتفع بنحو 57 ألف برميل يوميًا خلال الشهر الماضي، ليصل الى 28.557 مليون برميل يوميًا بدعم زيادة الإمدادات من 8 دول بينها العراق”.

واوضحت المنظمة ان الزيادات الأكبر جاءت من السعودية، إذ ارتفع إنتاجها النفطي بنحو 54 ألف برميل يوميًا، كما زاد انتاج الكويت والامارات، بمقدار 25 – 23 الف برميل يومياً على التوالي”، بالمقابل فأن باقي الدول جاءت الزيادة لديها قليلة حيث سجلت الجزائر زيادة 14 الف برميل يومياً، وسجلت كل من فنزويلا وايران وغينيا الاستوائية زيادات في إمدادات النفط الشهر الماضي تتراوح بين 8 الى 4 الاف برميل يوميًا”.

وفيما يخص العراق، فهو الاخر سجل زيادة قليلة ايضاً من بين دول الاعضاء في المنظمة في انتاجه النفطي لشهر اذار وبمقدار 11 الف برميل يومياً ليصل الى 4,309 ملايين برميل يومياً مقارنة مع شهر شباط الماضي الذي بلغ الانتاج فيه 4,298 ملايين برميل يوميا”.

 

وبينما انتج العراق 4.309 مليون برميل يوميًا خلال اذار، بلغت الكميات المصدرة في اذار 3.244 مليون برميل يوميًا، مايعني ان العراق صدّر 75% فقط من انتاجه النفطي خلال اذار، مايشير الى ان 25% من انتاجه والبالغ قرابة 1.065 مليون برميل يوميًا، استهلكها العراق داخليًا.

الا ان الطاقة التكريرية الكلية لمصافي العراق تبلغ 800 الف برميل يوميًا بحسب تصريحات وزارة النفط، الامر الذ          ي يطرح تساؤلات عن مصير 265 الف برميل يوميًا من النفط الخام.

ومن غير المعروف ما اذا كانت هذه الكمية التي تفوق الربع مليون برميل يوميًا، او اكثر من 6% من انتاج العراق اليومي من النفط، قد ذهبت لتشغيل المحطات الكهربائية، الا انه بالعادة يتم تشغيل محطات الكهرباء باستخدام زيت الوقود او ما يسمى بالنفط الاسود، الامر الذي يزيد الغموض حول مصير اكثر من ربع مليون برميل يوميًا من النفط الخام، لم يتم تصديرها.