اكثر من 700 عائلة ايزيدية تعود الى سنجار والبقية “ترفض”..لا منازل لهم بعد هدمها من قبل داعش!

يس عراق – بغداد

كشف الناشط الايزيدي العراقي سعد حمو، اليوم الجمعة، عن عودة 736 عائلة ايزيدية الى مجمع الجزيرة او مايسمى بــ”سيبايي” التابع لقضاء سنجار، مشيرا الى انهم سيكونون في إقامة مؤقتة لدى أقاربهم ومعارفهم لحين ترميم وتنظيف بيوتهم المدمرة اثر اجتياح تنظيم داعش لمناطقهم سابقا وتنفيذ جرائم مروعة بحق هذا المكون مطلع اب/أغسطس 2014.

وأضاف حمو، في تصريحات صحفية، رصدتها “يس عراق”: أن “العائلات التي كانت تقطن مجمع الجزيرة سابقا عددها حوالي 7000 عائلة لم تعد منها سوى القلة، ذكرتها أعلاه”، عازيا عزوف البقية عن العودة إلى “الدمار الشامل الذي حل بالمنازل والوضع الخدمي المتردي في المجمع كعدم توفر الطاقة الكهربائية وغيرها”.

ولفت حمو إلى عودة 15 عائلة إلى منازلها في قرية رزكا التي تضم قبيلة القيرانية الإيزيدية، مشيرا إلى أن عائلات أخرى عادت إلى القرية لكن ليس إلى بيوتها، بل توجهت إلى بيوت الأصدقاء والأقارب لحين ترميم منازلها.

وتداول مدونون على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، صورا ومقاطع فديوية لعودة العائلات الايزيدية الى مناطقها بعد اعوام طويلة من التهجير

وشهد المكون الازيدي إبادة جماعية اثر دخول التنظيم الإرهابي الى مناطقهم في سنوات ماقبل التحرير، حيث عانى من اقتياد فتياته سبايا وجاريات للاستعباد الجنسي والمتاجرة على يد تنظيم “داعش” الإرهابي قبل 6 أعوام.

وتحل في الثالث من آب/أغسطس المقبل الذكرى السنوية السادسة لإبادة المكون الإيزيدي على يد تنظيم “داعش” الإرهابي في قضاء سنجار، الواقع في غرب مركز نينوى شمالي العراق.

ونفذ “داعش” الإرهابي جرائم قتل ومقابر جماعية بحق كبار السن والشباب من أبناء المكون الإيزيدي واختطف أكثر من 5 آلاف شخص أغلبهم من الأطفال والنساء والفتيات اللواتي اقتدن سبايا وجاريات على يد لعناصر التنظيم للاستعباد الجنسي والتجارة في أسواق للنخاسة افتتحت داخل سوريا والعراق خلال الأعوام الماضية.

وتعرضت فتيات ونساء المكون الإيزيدي للاغتصاب والتعذيب على يد عناصر “داعش” في الليلة الأولى لاختطافهن، منهن أعمارهن لم تتجاوز السابعة والثامنة، بينهن من استطعن النجاة، وأخريات تم تحريرهن ومازال مصير المئات منهن غير معلوم حتى هذه اللحظة.