الأحداث تتصاعد الوتيرة تشتد: احتجاجات و”تأهب” وتحذيرات اوروبية من التحليق في سماء ايران.. ماذا يحدث؟

يس عراق: متابعة

تتصاعد وتيرة الاحداث الامنية والسياسية في إيران، حيث يقبع النظام الايراني بين الهجمات المجهولة التي تطال المنشآت الامنية والنووية التي ارتفعت إلى اكثر من 10 حوادث غير معلومة المصدر، فضلا عن الانهيار المستمر في سعر العملة أمام الدولار الاميركي وصعوبة المعيشة، لتضاف اليها موجات احتجاج واسعة بدأت تنطلق منذ يوم امس وحتى اليوم في مدن مختلفة.

 

ويوم امس أطلقت قوات الأمن الإيرانية الغاز المسيل للدموع، الخميس، لتفريق متظاهرين تجمعوا في مدينة بهبهان في جنوب غرب البلاد بحسب ما قال شهود عيان لوكالة رويترز.

وأظهرت تسجيلات مصورة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي من داخل إيران محتجين يهتفون “لا تخافوا، لا تخافوا، نحن معا”.

https://twitter.com/X6Rxp2/status/1284071703468019712

 

وهتف بعض المحتجين بشعارات مناهضة لمسؤولين كبار، فيما قال شهود العيان إن مدنا أخرى منها طهران وأصفهان تشهد وجودا كثيفا لقوات الأمن.

وقال شهود في بهبهان إن السلطات احتجزت عدة أشخاص بالمدينة الواقعة في إقليم خوزستان الغني بالنفط.

 

وشهدت مناطق عدة من ايران اليوم الجمعة الانضمام الى الاحتجاجات حيث خرجت احتجاجات في مدينة  تبريز ذات الاغلبية التركية في شمال غرب إيران بسبب الفقر و تدني المستوى المعيشي، وسط توقعات بانضمام مدن اخرى للاحتجاجات.

 

 

 

اوروبا تحذر من الطيران في سماء ايران

حذرت وكالة السلامة الجوية الأوروبية الطائرات من التحليق فوق إيران، مشيرة إلى خطر تعرضها لصواريخ على غرار الطائرة الأوكرانية التي أسقطت قرب طهران مطلع العام الجاري.

 

وقالت الوكالة في بيان: “بسبب الوضع الأمني الخطير وغياب التنسيق بين سلطة الطيران المدني والعمليات العسكرية، هناك خطر من عدم التعرف على الطائرات المدنية” في أجواء إيران.

 

وأضاف بيان الوكالة التابعة للاتحاد الأوروبي ومقرها ألمانيا: “مع وجود أنظمة دفاع جوي متقدمة، ينصح بالحذر”.

 

 

ايران في حالة تأهب

قال مسؤول أميركي إن واشنطن لديها مؤشرات استخبارية كثيرة على أن إيران وضعت، في الأيام الأخيرة، أجزاء من دفاعها الجوي في “حالة تأهب قصوى”، في أعقاب انفجارات مبهمة في منشآت رئيسية مرتبطة بالبرامج العسكرية والنووية، وفقاً لمسؤول أميركي وثيق الصلة تتبع التطورات.

 

وأوضح المسؤول الأميركي أن حالة التأهب تعني أن بطاريات الصواريخ ستكون جاهزة للتعامل مع الأهداف التي يعتقد أنها تشكل تهديداً.

 

وبحسب قناة “سي إن إن” الأميركية، لم يذكر المسؤول كيفية حصول بلاده على هذه المؤشرات، لكن القناة قالت إن أقمار صناعية أميركية، وطائرات التجسس، وكذلك سفن تعمل بشكل روتيني على مراقبة إيران.

 

وأضافت أن كثيراً من المسؤولين العسكريين الأميركيين رفضوا التعليق علناً على ما إذا كانت واشنطن لديها معلومات استخباراتية تتعلق بحالة التأهب في إيران.

 

وتابعت أن الولايات المتحدة تعتقد أن هذا التأهب ليس جزءاً من تدريب لكنه رد على تهديد غير معروف للنظام الإيراني، في أعقاب وقوع انفجارات غامضة في منشآت مختلفة هذا الشهر منها منشأة نطنز النووية الإيرانية.

 

ودرات تكهنات دولية حول نظرية تقول إن إسرائيل قد تكون وراء بعض الانفجارات، على الرغم من أن المسؤولين الأميركيين قالوا إن الإسرائيليين أكدوا لهم عدم مسوؤليتهم، فيما لم يستبعد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس هذا حيث صرح مؤخراً: “كل حادث يقع في إيران له علاقة بنا بالضرورة، وليست متأكداً من أنهم يستطعون الحفاظ على كل الأنظمة معقدة لديهم”.

 

وبحسب “سي إن إن”، قال المسؤول الأميركي إن كبار المسؤولين في بلاده يحاولون معرفة المزيد عن تلك الانفجارات ومن المسؤول عنها.