الأسهم الأوروبية في طريقها لتحقيق أفضل أداء شهري على الإطلاق

يس عراق – بغداد

تقترب الأسهم الأوروبية من تسجيل أفضل أداء شهري لها على الإطلاق رغم عدم إتمام مفاوضات البريكست وتعثرها بسبب الخلافات حول الصيد. قال وزير البيئة البريطاني جورج يوستيس إن الوقت ينفد أمام بريطانيا والاتحاد الأوروبي للتوصل إلى اتفاق تجاري، وأكد أنه في حالة إحراز تقدم هذا الأسبوع، فقد يتم تمديد المحادثات.

الوقت ينفد
تبقى حوالي أربعة أسابيع على انفصال المملكة المتحدة تمامًا من الاتحاد الأوروبي في 31 ديسمبر/كانون الأول، حيث يطالب كل طرف بتنازلات من الطرف الآخر بشأن صيد الأسماك والمنافسة التجارية وكيفية حل أي نزاعات مستقبلية.
غادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي رسميًا في 31 يناير/كانون الثاني، لكنها تمر بمرحلة انتقالية منذ ذلك الحين، حيث تظل قواعد التجارة والسفر والأعمال دون تغيير. اعتبارًا من بداية عام 2021، ستعاملها دول الاتحاد كبلد خارجي.
يحاول الجانبان إبرام صفقة تجارية التي من شأنها حماية حوالي تريليون دولار من التجارة السنوية ودعم السلام في أيرلندا الشمالية الخاضعة للحكم البريطاني.
استمرت المحادثات بين كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشيل بارنييه وكبير المفاوضين البريطانيين ديفيد فروست يوم الأحد. وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إنه كان أسبوعًا مهمًا للغاية بالنسبة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
الصيد أكبر العقبات
في حين أن الصيد وحده ساهم بنسبة 0.03% فقط من الناتج الاقتصادي البريطاني في عام 2019، إلا أنه موضوع عاطفي حيث يرى العديد من مؤيدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أنه رمز للسيادة المستعادة.

إذا أضفنا معالجة الأسماك والمحار، سيشكل القطاع 0.1% من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة. ومع ذلك يبقى الصيد أكبر العقبات أمام التوصل لاتفاق بخصوص ما بعد بريكست.

أسواق
افتتح مؤشر الأسهم الأوروبية على انخفاض مع التركيز على مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لكنه لا يزال في طريقه لتحقيق أفضل شهر له على الإطلاق فيما يتعلق باحتمال تخفيف قيود فيروس كورونا والآمال في لقاح كوفيد-19.
بعد استئناف المحادثات وجهاً لوجه يوم السبت، ينتظر المستثمرون أخبار مكالمة بين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والتي يُنظر إليها على أنها أول علامة على التحرك نحو صفقة تجارية أو انهيار المحادثات قبل خروج بريطانيا تمامًا بخمسة أسابيع.
تراجع مؤشر FTSE 100 في لندن بنسبة 0.3%، في حين انخفض مؤشر STOXX 600 لعموم أوروبا بنسبة 0.5% بعد أربعة أسابيع من المكاسب التي شهدت ارتفاعه بنحو 15% حتى الآن في نوفمبر/تشرين الثاني.
كانت أسهم النفط والغاز أكبر الخاسرين في أوروبا بانخفاض 2%، حيث تراجعت بي بي ورويال داتش شل مع انخفاض أسعار الخام قبيل اجتماع أوبك + لاتخاذ قرار بشأن تمديد تخفيضات الإنتاج لتحقيق التوازن في الأسواق العالمية.