الأمم المتحدة تجمع أكثر من 370 مليون دولار من 50 مانحا لدعم الصندوق المركزي

يس عراق – بغداد

أعلنت الأمم المتحدة أنها جمعت أكثر من 370 مليون دولار للصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ للاستجابة للأزمات في عام 2021.

مانحون مجهولون
قالت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن أكثر من 50 مانحًا تعهدوا بتقديم أموال إلى الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ التابع للأمم المتحدة (CERF)، الذي يديره وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، وفقًا للبيان، فيما لم يتم تحديد الجهات المانحة.
أوضح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال مؤتمر إفتراضي عبر الفيديو مع المانحين عقد في مقر المنظمة: “هذا الصندوق هو أحد أسرع الطرق لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من الأزمات المفاجئة والمتفاقمة، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من نقص في التمويل والذين قد لا يحظون بالاهتمام العالمي الكافي”.
أُنشئ الصندوق في عام 2005، “وساعد ملايين الأشخاص في الحصول على الغذاء والرعاية الصحية والمأوى والحماية هذا العام”، وفقًا لـ”لوكوك”.
ساعد الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ 65 مليون شخص في 52 دولة وإقليمًا في 2020، بمبلغ إجمالي يزيد عن 900 مليون دولار. وذكر بيان الأمم المتحدة أن الأموال استخدمت لمكافحة جائحة كوفيد -19 وأمراض أخرى، وكذلك للإغاثة من النزاعات أو الكوارث الطبيعية، أو لتجنب المجاعات.
يأتي مؤتمر المانحين لصندوق الطوارئ بعد أيام قليلة من نشر الأمم المتحدة تقديراتها للاحتياجات الإنسانية لـ 160 مليون شخص في عام 2021 ، أي ما مجموعه 35 مليار دولار.
مساعدات إنسانية
في مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلنت الأمم المتحدة تقديراتها للاحتياجات الإنسانية، حيث قدر تقرير المنظمة العالمية أن 235 مليون شخص في جميع أنحاء العالم سيحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدة الطارئة العام المقبل – بزيادة مذهلة قدرها 40% مقارنة بعام 2020.
قال مارك لوكوك مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة للصحافيين: “ترجع الزيادة بالكامل تقريبًا إلى كوفيد-19”.
وجد التقرير أنه في العام المقبل، سيحتاج واحد من كل 33 شخصًا في جميع أنحاء العالم إلى المساعدة، مشددًا على أنه إذا عاشوا جميعًا في دولة واحدة، فستكون خامس أكبر دولة في العالم.
قالت الأمم المتحدة إن الأموال المطلوبة ستكون كافية لمساعدة 160 مليون من الأشخاص الأكثر ضعفا في 56 دولة.
فقر شديد
كشفت دراسة للأمم المتحدة أن أكثر من مليار شخص ربما يعيشون في فقر شديد بحلول عام 2030 بسبب الآثار طويلة المدى لفيروس كورونا.
وذكر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أنه يمكن الوصول إلى هذا الرقم إذا امتد أمد الانتعاش واستمرت الأزمة الاقتصادية، ما يدفع 207 ملايين شخص إضافي إلى دائرة الفقر، بما في ذلك زيادة عدد النساء المعرضات للفقر بمقدار 102 مليون.
إلا إنه يمكن منع هذه الكارثة عبر تضافر الجهود والاستثمارات المركزة على أهداف التنمية المستدامة بما في ذلك برامج الرعاية الاجتماعية والحوكمة والرقمنة والاقتصاد الصديق للبيئة، ومنع زيادة دائرة الفقر وتخطي مسار التنمية لما قبل الجائحة، ما ينقذ 146 مليون شخص من الفقر.