الإنسان يحاول تقليد “ناقل كورونا”.. علماء يكتشفون السر وراء تمكن الخفافيش من حمل الفيروس دون التأثر به!

يس عراق: متابعة

توصل فريق من العلماء إلى السبب وراء تمكن الخفافيش من حمل فيروسات كورونا ونقلها دون أعراض تظهر عليها.

واكتشف الباحثون مناعةً استثنائيةً كانت هي السر وراء تمكن الخفافيش من حمل الفيروس ونقله دون التأثر به أو ظهور أعراض المرض.

ويأمل الباحثون الذين تمكنوا من فك الشفرات الجينية لست فصائل من الخفافيش، أن يساعدهم ذلك في إيجاد حلول للمساعدة في حماية البشر من التأثر بمثل تلك الأوبئة مستقبلاً.

وقالت إيما تيلنغ، البروفيسور في جامعة دبلن، في تصريح لشبكة (بي بي سي) إن تسلسل الجينوم الرائع الذي اكتشفوه يشير إلى أن الخفافيش لديها أنظمة مناعية فريدة من نوعها.

وأضافت: “اذا تمكنا من تقليد الاستجابة المناعية للخفافيش ضد الفيروسات، سنكون قد تمكننا من إيجاد العلاج في الطبيعة.. هذه الجينومات هي الأدوات اللازمة لتحديد الحلول الوراثية التي تطورت في الخفافيش والتي يمكن تسخيرها في نهاية المطاف للتخفيف من شيخوخة الإنسان ومرضه”.

وساد اعتقاد في أغلب بلدان العالم بأن المصدر المباشر لفيروس كورونا المستجد هو نوع من الخفافيش يدعى “خفاش حدوة الحصان”.
لكن دراستين صدرتا في آذار الماضي أشارتا إلى أن حيوان “آكل النمل الحرشفي” هو الحامل الوسيط الذي نقل الفيروس إلى البشر.