الاتحاد الوطني يتراجع عن اتفاقاته السابقة مع الديمقراطي “سيكون لنا طرح مغاير في توزيع الرئاسات”

السليمانية: يس عراق

انتهى الاجتماع الموسع للمكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني ،الاربعاء، مع اعضاء وكوادر مكاتب ومراكز ومؤسسات الاتحاد في السليمانية.

وقال نائب الامين العام للاتحاد الوطني كوسرت رسول ، ان الاتحاد الوطني لن يساوم على مطالب شعب كردستان، مؤكدا ان سيبدأ بتنفيذ الاصلاحات .

وأعلن الاتحاد الوطني الكردستاني تراجعه عن كل ما تم الاتفاق عليه مع الحزب الديمقراطي بما يخص تشكيل حكومة اقليم كردستان الجديدة، فيما طالب ببدء جولة جديدة من المفاوضات، كشف انه سيكون له “طرح مغاير” بما يخص توزيع الرئاسات في كردستان.

وقال رئيس كتلة الحزب الديمقراطي هيمن هورامي خلال جلسة البرلمان الاثنين الماضي، إن”منصب رئيس البرلمان من حصة الاتحاد الوطني الكردستاني، ولكن لعدم التوصل إلى اتفاق معه حتى الآن رشحنا فالا فريد بشكل مؤقت”.

وأضاف هورامي أنه بمجرد التوصل إلى تسوية مع الاتحاد الوطني فـ”سوف تنسحب مرشحتنا من رئاسة البرلمان”.

إلا ان المتحدث باسم الحزب شيخ لطيف شيخ عمر قال عقب اجتماع موسع عقده المكتب السياسي للاتحاد الوطني ، الاربعاء، في السليمانية إن “الحزب سيدخل جولة جديدة من المفاوضات بعد اختيار رئاسة برلمان كردستان وما اعقبها من احداث”، قائلا “سنستأنف المفاوضات من البداية مرة اخرى”.

واضاف انه “عند المفاوضات على المناصب مرة اخرى سيكون لنا حديث اخر وموقف مختلف عن الجولة الاولى السابقة”.

وتابع شيخ عمر ان “المرحلة التي نمر بها مرحلة جديدة خاصة بعد اختيار رئيس البرلمان من دون الاتحاد الوطني الكردستاني”، مشيرا الى انه “سيكون لدينا طرح مغاير بما يخص الرئاسات خلال جولات المفاوضات المقبلة”.

وانتخب برلمان كردستان الاثنين الماضي مرشحة الحزب الديمقراطي الكردستاني فالا فريد رئيسة مؤقتة له، وسط خلافات بين قطبي السياسة الكردية بعد نحو أربعة أشهر من الانتخابات التشريعية للإقليم.

وشهدت الجلسة مقاطعة من قبل الاتحاد الوطني بسبب اشتراطه معالجة قضايا تقاسم السلطات والمناصب في الإقليم والحكومة الاتحادية، وتطبيع الأوضاع في محافظة كركوك، وتعيين محافظ جديد لها، كرُزمة واحدة قبل التوقيع على مشروع الاتفاق الثنائي المشترك مع الحزب الديمقراطي الذي تمت بلورته من قبل لجنة مشتركة من قيادتي الحزبين، في 5 من الشهر الحالي.