الاتصالات: ضغوط لايقاف عملية الصدمة لملاحقة مهربي الانترنت وموظفون حكوميون متورطون

يس عراق: بغداد

أعلنت وزارة الاتصالات، الخميس، عن اجراءاتها تجاه الشركات المهربة للإنترنت، فيما كشفت عن ضغوط لايقاف عملية الصدمة لملاحقة المهربين لتورط موظفين حكوميين بقضايا تهريب الانترنت.

وقال المتحدث باسم الوزارة رعد المشهداني إن “عملية الصدمة لم تتوقف على الرغم من الضغوط التي مورست على الوزارة من قبل بعض الكتل السياسية، بعد أن أثبت القضاء العراقي تورط موظفين حكوميين مع أصحاب الشركات والأبراج الخاصة بتهريب الإنترنت”.

وأضاف، أن “الوزارة جادة في عملها وكلها ثقة بالقانون والقضاء العراقي لاتخاذ الإجراءات بحق الشركات المتورطة”، مؤكداً أن “عملية الصدمة تمكنت من ضبط 4 مليارات دينار في ثلاث محافظات كانت تهرب إلى الخارج”.

وأشار إلى أن “الوزارة على قدم وساق لمتابعة التجاوزات على شبكات الإنترنت بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المتمثلة بجهاز المخابرات والأمن الوطني ووزارتي الداخلية والدفاع”، مبيناً أن “أي شركة تثبت تورطها بتهريب الإنترنت سوف تدرج على اللائحة السوداء ومن ثم تحال على القضاء العراقي”.

وتابع، “رغم الضغوط السياسية على إغلاق ملف عمليات الصدمة وإنهاء هذا الملف إلا أن الوزارة المتمثلة بالوزير جادة في عملها ودعت في تصريحات عدة القضاء العراقي إلى اتخاذ إجراءات صارمة ومحاسبة الفاسدين في هذا المجال”.