الاسطول العراقي يحاول النهوض من الخراب.. باخرتان جديدتان ولكن لايزال الاسطول بعدد اصابع اليد

يس عراق: بغداد

يستعد العراق لضم سفينتين جديدتين لأسطوله البحري بعد سنوات من تدمير قرابة 23 ناقلة بحرية بسبب الحروب المتعددة، حيث يمتلك العراق في الوقت الحالي قرابة 6 باخرات فقط، في الوقت الذي يعتمد العراق على استئجار باخرات شركات اخرى تقوم بمهام النقل التجاري للعراق.

وذكرت صحيفة ديلي ميرور البريطانية أن “شركة كولومبيا دوكيارد انجزت سفينة عوامة تدعى “الفاو” وسفينة المحطة الإرشادية “شط العرب”، وارسلتهما الى الشركة العامة لموانئ العراق”.

وأضافت أن “هذه السفن جاءت بعد توقيع الشركة العامة للموانئ العراقية مع شركة تويوتا اليابانية وتعاقدت على أعمال بناء السفن مع شركة كولومبيا دوكيارد”.

وتابعت أنه “تم تمويل المشروع في إطار قروض المساعدة الانمائية الرسمية اليابانية من قبل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)”، موضحة أنه “يتم نقل السفينتين إلى العراق على متن السفينة “Development Way” شبه الغاطسة”.

 

وأعلن وزير النقل ناصر حسين الشبلي، في وقت سابق، عزم الوزارة شراء باخرتين لتطوير الأسطول البحري.

وبحسب تصريحات سابقة للمتحدث باسم شركة الموانئ العراقية فان شركة النقل البحري تعتزم تأهيل أسطولها عقب تدمير نحو 23 ناقلة بحرية، جراء الحروب التي شهدها العراق، فيما تمتلك الشركة حاليا 6 بواخر عملاقة.

ويعتمد العراق على تأجير ناقلات من جنسيات مختلفة لنقل البضائع المستوردة لمصلحة مؤسسات الدولة، إضافة إلى ناقلات أخرى تتولى عمليات شحن النفط المصدر من حقول الجنوب.

ويمتلك العراق في محافظة البصرة  4 موانئ تجارية وصناعية وهي “المعقل” و”خور الزبير” و”أبو فلوس” و”أم قصر”، ويعد الخليج العربي هو المنفذ البحري الوحيد للعراق الذي يصدر من خلاله منتجاته النفطية.