الاعدام الايراني لـ”جاسوس” وتداول صورة لشخص يعمل مع المهندس يثير الجدل.. من هو محمود موسوي؟

يس عراق: بغداد

تتضارب الانباء حول “الجاسوس” الذي اعلنت السلطات القضائية الإيرانية، اصدار حكم اعدام بحقه والذي يدعى محمود موسوي، لاعطائه معلومات إلى الـ “سي آي أي” والاستخبارات الاسرائيلية، وما إذا كان مسؤول عن مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني بغارة جوية قرب مطار بغداد مطلع العام الجاري.

وخلال مؤتمر صحافي أسبوعي، اليوم الثلاثاء  قال المتحدث باسم السلطة القضائية، إن موسوي مجد “على صلة بجهاز الموساد ووكالة المخابرات المركزية الأميركية، وإنه تلقى دولارات أميركية مقابل جمع معلومات لصالحهما في مختلف المجالات الأمنية، خاصة في مجال القوات المسلحة، بما في ذلك فيلق القدس، وكذلك الأماكن التي كان قاسم سليماني يتردد عليها”.

 

الأمر الذي أشعل ردود فعل واسعة ونشر صور لشخص يقف خلف سليماني مؤكدين انه محمود موسوي الذي اصدر حكم الاعدام بحقه ووقوفه وراء اغتيال سليماني.

إلا أن وكالة أنباء السلطة القضائية أصدرت بيانًا أكدت فيه أن “جميع الإجراءات القضائية بخصوص قضية تجسس المخابرات المركزية والموساد تم تنفيذها قبل وقت طويل من مقتل سليماني”.

وأضاف البيان أن ملف موسوي مجد لا علاقة له بمقتل سليماني في الغارة الأميركية، وأن أحد اتهامات موسوي مجد الإجرامية هي بيع معلومات تفشي تحركات وأماكن وجود القادة العسكريين في الماضي، بمن فيهم قاسم سليماني”.

وتابعت أن “موسوي مجد تم اعتقاله في أكتوبر (تشرين الأول) 2018، أي قبل مقتل سليماني بأكثر من عام”، مبينة ان “المتهم لم يفرج عنه منذ اعتقاله، وهو ما يعني أنه كان مسجونا خلال العملية الأميركية التي أودت بحياة قاسم سليماني في العراق، وبالتالي فإن هذه التصريحات تتناقض مع تصريحات المتحدث باسم السلطة القضائية، غلام حسين إسماعيلي”.

 

 

من جانبه، نشر مدير اعلام هيئة الحشد مهند العقابي الصورة المتداولة، مبينًا أن “الشخص الذي بالصورة اسمهُ ليس “محمود موسوي”، بل كان يعمل ضمن فريق مكتب نائب رئيس هيئة الحشد الأمني، شاب مجاهد مخلص، تم تداول صوره من قبل العديد دون التأكد من صحة المعلومة”.