الاغتيالات تدق ناقوس الخطر: توجه الأوساط الشعبية لـ”حماية النفس بالسلاح”.. وحراك حكومي “خجول”

يس عراق: بغداد

بدأ استمرار عمليات الاغتيال التي تطال الناشطين والشخصيات الفاعلة في المجتمع العراقي، تدق جرس الإنذار على المستويات الشعبية، في الوقت الذي يغيب القرار والدور الحكومي الفاعل بشكل واضح عن المشهد، وسط استمرار استهداف السلاح، الناشطين والمتظاهرين حتى شكلت آخر حادثة اغتيال في البصرة مشهدًا تراجيديًا تسبب بدق جرس الانذار على الصعيد الشعبي.

 

وتمثل الحدث التراجيدي، باغتيال الناشط تحسين اسامة في يوم الأربعين لاغتيال الخبير الامني هشام الهاشمي، ما اشعل غضبًا واسعًا خصوصا وان الضحية اسامة ترك خلفه أربعة أطفال صغار.

ردود فعل شعبية واسعة انطلقت على الأرض فضلًا عن مواقع التواصل الاجتماعي، فلم تغيب التغريدات والهاشتاكات التي تصدرت الترند العراقي مطالبة بالقصاص من الفاعلين وايقاف مسلسل الاغتيالات المرعب، الذي يشعر كل مواطن عراقي انه مستهدف من خلاله.

 

وتصدر وسم “اغتيالات مستمرة وقاتل حر” الترند في تويتر، خلال الساعات الماضية، بأكثرمن 8 الاف تغريدة، حملت الكثير من الغضب والتطورات الخطيرة المتمثلة بتحفز الناشطين لبعضهم بأن “يحموا انفسهم بطريقتهم الخاصة”.

 

تشكيل فصيل مسلح “دفاعي”!

وعلى خلفية اغتيال الناشط تحسين اسامة، ظهر احد شيوخ العشائر في محافظة البصرة بمقطع فيديو، أكد ان التوجه خلال الايام القادمة سيكون بتشكيل فصيل مسلح يعمل على حماية المواطنين والمحافظة من الفساد والمفسدين، متوعدًا بأن يكون هذا الفصيل سندًا لمن لاسند له.

 

 

 

 

 

حراك محلي

من جانبها، قررت شرطة الديوانية اتخاذ خطة لحماية الناشطين البارزين، بعد تصاعد عمليات الاغتيال بحقهم في عدد من المحافظات، حيث بين قيادة الشرطة في تصريحات صحافية، تابعتها “يس عراق”، إن “هذه الخطة تم تطبيقها منذ فترة طويلة ولكن تم التشديد عليها يوم أمس لحماية الناشطين والأسماء البارزة من قبل الجهات التي تحاول زعزعة أمن المحافظة”.