الاقليم مستمر بانتاج الغاز في خورمور مع التهاب اسعاره في اوروبا جراء انقطاع الروسي.. انتاج يقيم بـ25 مليون دولار وينتج 1.2 غيغا واط من الكهرباء

يس عراق: بغداد

مازال انتاج الغاز في حقل خورمور باقليم كردستان، مستمر بالرغم من الضربات الصاروخية العديدة التي تعرض لها الحقل، الا انها نجحت بإيقاف تطوير الحقل لرفع الانتاج من 440 إلى الف مقمق يوميًا.

 

وأكدت شركة دانة غاز الإماراتية، الاستمرار في عملية الانتاج في حقل غاز خورمور في إقليم كردستان “بصورة طبيعة”، بعد تعرضه لقصف صاروخي جديد.

وقالت الشركة في بيان عبر بورصة أبو ظبي، إن الشركة تستمر بشكل طبيعي بالإنتاج في منطقة امتياز خورمور في اقليم كردستان بمحافظة السليمانية، بعد ان سقطت قذيفتان صغيرتان على حقل غاز خورمور.

وأضافت “لم يقع نتيجة لذلك أي اصابات، وتستمر العمليات اإلنتاجية على نحو طبيعي دون انقطاع”. وقال الشركة إنها تقوم بالتنسيق بشكل مباشر مع حكومة إقليم كردستان، واتخذت الأخيرة جميع الإجراءات اللازمة لتعزيز التدابير الأمنية في خورمور.

 

 

13 مليون متر مكعب

ويبلغ انتاج حقل خورمور حاليا 440 مقمق، فيما ستضيف الاستثمارات الجديدة حتى العام المقبل قرابة 250 مقمق، ليكون المجموع اكثر من 700 مقمق، وهو مايمثل 41% مما يستورده العراق من ايران.

وتخطط الشركة والاقليم لرفع الانتاج حتى عام 2024 الى ألف مقمق، وهو مايمثل نحو 58% مما يستورده العراق من ايران من الغاز.

 

وتنتج الكمية الحالية نحو 1.5 الف ميغا واط، وتمثل قيمته اكثر من 25 مليون دولار يوميًا وفق الاسعار التي وصل اليها الغاز في اوروبا، حيث سجلت أسعار الغاز في أوروبا ارتفاعا ملحوظا ، في تعاملات اليوم الثلاثاء، إلى مستوى 1890 دولارا لكل ألف متر مكعب من الوقود الأزرق.

وجاء الارتفاع بعد أن أعلنت “غازبروم” الروسية أمس أنها ستوقف تشغيل توربين “سيمنس” آخر في “السيل الشمالي-1” (أنبوب غاز من روسيا إلى ألمانيا عبر قاع البلطيق)، مشيرة إلى انخفاض حجم ضخ الغاز عبر خط أنابيب الغاز “السيل الشمالي” سيكون بمقدار 33 مليون متر مكعب يوميا، أي ما يصل إلى 20% من السعة الاسمية للخط.

وجاء في بيان الشركة على تطبيق “تلغرام”: “نظرا لانتهاء مدة العمل ما بين عمليات الصيانة حتى الصيانة الكاملة وفقا لتوجيهات هيئة الرقابة الفنية الروسية “روستيخ نادزور”، ومع مراعاة الحالة الفنية للمحرك فإن غازبروم توقف تشغيل توربين غاز سيمنس آخر في محطة ضغط بورتوفايا”.