البصرة تستغيب لانقاذ مرضى “الثلاسيميا”..ومدونون يؤكدون: اكثر من 7 الاف مصاب مهدد بالموت!

يس عراق – بغداد

اشعلت مواقع التواصل، اخبار الاستغاثة والمناشدات من محافظة البصرة بشأن مرضى الثلاسيميا المهددين بالموت لوجود نقص حاد بالمستلزمات والعلاجات فضلا عن اكياس الدم في المحافظة، فأصبحت المدونات عبارة حملات انسانية وتبرعات لانتشال اكثر من 7 الاف مصاب من الموت الذي يقترب منهم .

ازمة هؤلاء المرضى ليست وليدة اليوم، فهي مشكلة تعاد في كل فترة واخرى دون حلول جذرية لوضع مايحتاجونه من مستلزمات في خانة الاكتفاء وكأن الامر اصبح اشبه بـــ”الانجاز” بالنسبة للجهات المعنية التي تطالب باسمهم او تناشد لتوفير “اكياس الدم “وتأتي بما يلبي الحاجة لمدة معينة وبعدها تعود المصيبة الى ذات الشاكلة، وفق مايرى مراقبون.

وفي اجراء لم يكن ليحصل، كون الجهة بعيدة عن المشكلة اساسا، حيث اعلن وزير النفط احسان عبد الجبار “وهو ذو اصول بصرية ومسؤول سابق فيها”، عن تخصيص الوزارة لمبلغ مالي يقدم للبصرة وخاصة لمرضى الثلاسيميا بعد المناشدات والازمة التي تطال هذه الفئة في المستشفيات هناك .

وذكر بيان لوزارة النفط، ان الوزير عبد الجبار اوعز بتخصيص مبلغ 110 ملايين دينار لمستشفى الثلاسيميا في محافظة البصرة، مبينا ان ذلك يأتي في إطار دعم الوزارة للقطاع الصحي لتوفير العلاجات والمستلزمات الضرورية للمصابين بالثلاسيميا.

 

وتبقى هذه الفئة دون ناصراً لها في كل وقت، رغم ان الامر وصل الى اعلى المستويات وابرزها وزارة الصحة العراقية، ولكن الوضع ثابت على ماهو عليه وقد يذهب نحو الاسوء.

وليست البصرة وحدها من تعاني، بل عدة محافظات اخرى منها النجف وواسط والديوانية، في حين يستمر صدى هذه الاحتياجات التي تفتقدها المستشفيات المستقبلة لهم، بلا اي مبررات مقنعة حول انعدام وجودها رغم تسجيل حالات وفاة كثيرة لمرضى راقدين .