التبادل التجاري العراقي-السعودي بلغ 5 مليار دولار ونشاط منفذ عرعر يرتفع 75%.. ويوم غد بدء الربط الكهربائي

يس عراق: بغداد

كشف المجلس التنسيقي العراقي السعودي، اليوم الأحد، عن بلوغ التبادل التجاري بين العراق والسعودية 5 مليار دولار، فيما اشار الى ان النشاط عبر منفذ عرعر ارتفع 75% مقارنة مع الشهر الاول من افتتاحه.

وقال الامين العام للمجلس ومحافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية السعودية عبد الرحمن بن احمد الحربي إن “تأسيس المجلس التنسيقي بين العراق والسعودية، جاء من اجل تعزيز العلاقات، حيث يشمل كافة المجالات وفرص التعاون بين البلدين بينها القطاع الخاص العراقي والسعودي”، مبينا أن “الهدف من المجلس هو مساعدة الشباب لخلق فرص عمل حقيقية وكذلك المساهمة في الجوانب التنموية للشعب العراقي”.

وأضاف، أن “الاجتماعات المستمرة بين القيادتين العراقية والسعودية ساهمت على متابعة كل انجازات المجلس التنسيقي ودعم كل الاتفاقيات”، مشيرا الى أن “مشروع طريق عرعر من المشاريع المحورية التي تم انجازها وهو اول خط بري مباشر وبطبيعة المنافذ هو احدى الوسائل للمنافذ التجارية بين البلدين”.
وأكد أن “منفذ عرعر حقق نموا بنسبة 75% عما كان عليه في الشهر الاول”، لافتا الى أن “السعودية حريصة على انشاء منطقة التبادل التجاري في منطقة متكاملة وهو ما يؤدي الى نقلة موضوعية في اداء المنفذ”.
وتابع أن “عمل منفذ عرعر مستمر في تطويره من الجانب العراقي ولمسنا الجدية بذلك لتسهيل حركة التبادل التجاري”.
وبين الحربي أنه “لاول مرة يشكل مجلس الاعمال المشترك بين الجانبين وكان التباحث عن عدد من الفرص التجارية الاستثمارية في مختلف القطاعات، حيث إن تواجدها في العراق يخلق الكثير من فرص العمل ويوفر الاحتياجات الرئيسة ويساعد في تطوير البنى التحتية”، لافتا: “إننا في عمل جاد مع الجانب العراقي ونعالج جميع الاشكالات، وأن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي كان داعما كبيرا، كما استجاب بشكل سريع امين مجلس التنسيق حميد الغزي لكل ما يطرأ”.
وبين أن “الاستثمارات السعودية في العراق ومنها منطقة السماوة في نقاشات جدية لتحديد مواقع الاراضي التي سوف تستثمر بها المشاريع السعودية وايجاد الخيارات المناسبة”، موضحا أن “مشاريع الربط الكهربائي مع العراق في مراحلها النهائية وقد نعلن في الفترة القريبة عنها”.
وأوضح أن “العمل جار على استكمال المدينة الرياضية في العراق والتي تعتبر هدية الملك للشعب العراقي”، لافتا الى أن “المشاريع التي ستنفذ في العراق ليست وقتية وإنما مستدامة”.
وتابع الحربي أن “السعودية تعمل على دعم العراق ومحاولة ضمه الى منظمة التجارة العالمية، حيث ترأس السعودية المجموعة العربية”، مشيرا الى “أننا ندعم العراق للانضمام لتلك المنظمة العالمية ونحن جاهزون لتقديم الدعم الفني والتقني واقناع الدول بذلك”.
وبشأن التبادل التجاري، أشار الى أن “مستوى التعاون في الميزان التجاري واضح وهناك نمو خلال السنوات الخمس الماضية، حيث نتحدث عن 5 مليارات دولار”، لافتا الى أن “من اصعب السنوات هي السنوات الثلاث الماضية بسبب جائحة كورونا التي غيرت كل الموازين”.
وذكر أن “السعودية حريصة أن تكون الشريك التجاري الاول للعراق في المنطقة، ونعمل على هذا مع الجانب العراقي”، مبينا أن “المنتجات السعودية تحظى بقبول عال جدا من الشعب العراقي”.

 

التبادل التجاري بلغ 15% وغدا تنفيذ الربط الكهربائي مع السعودية

من جانب اخر، أعلن الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي، أن العراق والسعودية سيوقعان يوم غد اتفاقية بشأن الربط الكهربائي لاستبدال الطاقة، فيما أشار إلى أن وفداً من وزارة الزراعة سيزور السعودية قريباً.

وقال الغزي في كلمة له خلال ملتقى الأعمال العراقي – السعودي المنعقد بالرياض، إن “الجانب السعودي قدم ورقة تضمنت بعض المشكلات في منفذ عرعر، وسوف نعمل على تجاوزها وعالجنا البعض منها وسيتم معالجة ما تبقى خلال الأسبوع المقبل”.

وتابع الغزي أن “المجلس التنسيقي نتج عنه فتح ملحق في بغداد وتوقيع العديد من مذكرات التفاهم لتعزيز العلاقة بين البلدين، ونعمل على ملفات عديدة ومنها الربط الكهربائي وتطوير المدن الصناعية والتعاون الرياضي وغيرها”، لافتاً إلى أن “يوم غد سيشهد توقيع اتفاقية الربط الكهربائي بين العراق والسعودية لاستبدال الطاقة”.

وأوضح أن “فرقنا الفنية مستمرة في أعمالها في البتروكيماويات”، مبيناً أن “المرتكزات الثلاثة لرؤية المملكة 2030 ومبادرة ولي العهد الشرق الأوسط الأخضر، سينتج عنها مباحثات بعد وصول وفد من لجنة الزراعة برئاسة وزير الزراعة إلى السعودية”.

وبين أن “للمجلس دوراً مهماً في التعاون الاقتصادي ونأمل من الشراكة الاستفادة من الصناعي والاقتصادي وخلق مشاريع صناعية مستدامة”، موضحاً أنه “منذ تشكيل المجلس التنسيقي منذ البداية ثبتنا نقطة أساسية وهي عدم إيقاف مجلس الأعمال الاقتصادي العراقي والسعودي مع وجود إرادة حقيقية بين الحكومتين”.

وأكد أن “حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 15% وهذا تطور وتقدم ونطمح للوصول إلى رقم يليق بإمكانيات البلدين”.