التجارة توصل مشروعها الجديد لـ60% من المواطنين.. هل تصلح السلة الغذائية ما أفسده الدولار؟

يس عراق: بغداد

اعلنت وزارة التجارة وخلال اسبوعين من اطلاق مشروع السلة الغذائية، عن توزيع 60 % منها بين مواطني بغداد وجميع محافظات البلاد.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة محمد حنون، في تصريحات للصحيفة الرسمية وتابتعتها “يس عراق”، إن “الوزارة اولت ملف البطاقة التموينية اهتماما بالغا لاعتماد شريحة واسعة من المواطنين عليها”، عادا مشروع السلة الغذائية “تطويرا وتعزيزا لها من اجل ضمان استمرارها لاسيما بعد اضافة مواد جديدة لها”.

واضاف ان “المواد الغذائية الموزعة ضمن السلة، تشمل الرز والسكر والزيت والبقوليات ومعجون الطماطم”

ووافق مجلس الوزراء في شهر أيار الماضي على مقترحات وزارة التجارة بشأن مشروع السلال الغذائية، والذي ستؤمن مبالغه وزارة المالية ضمن تخصيصات البطاقة التموينية المقرة بموازنة 2021، وقيام وزارة النفط بدعم التجارة لتنفيذه بالتنسيق مع المالية.

وتابع حنون ان “توزيع وتجهيز السلال للمخازن والفروع، استمر حتى خلال عطلة عيد الأضحى المبارك”، منوها بان “توزيعها بدأ بالمناطق الفقيرة والمحرومة واطراف المدن وبالتالي فان الوزارة في طور استكمالها”، لا سيما ان العمل سيستمر شهريا وبعد انجاز الوزارة التعاقدات اللازمة لتوفير المواد”.

وبين ان “50 % من مادة الرز تم تجهيزها للمواطنين، وهناك باخرة محملة بالمادة ستصل الى البلاد نهاية الشهر الحالي وستخصص لتوزيع الكمية المتبقية المقررة”، منبها الى “حرص الوزارة على ان تكون مادة الرز من النوع البسمتي الفاخرة وعدم استبداله بأية مادة ليس لها قبول لدى المواطنين”.

 

السلة الغذائية لا تجاري وقع الدولار

من جانب اخر، نقلت وسائل اعلام محلية في محافظة واسط عن عدد من مواطني مدينة الكوت، شكاوى ودعوات إلى الجهات المختصة لإيجاد حلول لمشكلة استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية والعلاجات وباقي المستلزمات السلعية التي تاثرت بارتفاع أسعار صرف الدولار.

وقال عدد منهم أن السلة الغذائية التي شرعت وزارة التجارة بتوزيعها على عدد من مناطق المحافظة لن يسهم بخفض الاسعار واعادة موازنة اقتصاد المواطن بسبب استمرار ارتفاع أسعار المواد لعدم اقتصار حاجة المواطن على المواد الغذائية ، موضحين أن ارتفاع الأسعار شمل بدلات الإيجارات وكذلك اسعار الاشتراك في وسائل الاتصال الهاتفية وشبكات الانترنت.

يذكر أن الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية في واسط شرعت في وقت سابق بتوزيع السلة الغذائية بعدد من مناطق المحافظة بناءً على معدلات الفقر في تلك المناطق.