التحالف الدولي ينسحب من قاعدة بعد ساعات من تعرضها لقصف بالصواريخ.. ما علاقة ذلك؟

يس عراق: بغداد

باشر التحالف الدولي صباح اليوم السبت تسليم موقعه ضمن قاعدة بسماية جنوبي العاصمة بغداد إلى السلطات العراقية.

وقال التحالف الدولي في بيان اطلعت عليه “يس عراق” إن “قوة المهام المشتركة/عملية العزم الصلب سلمت موقعها في معسكر بسمايا لقوات الأمن العراقية” بعد نجاح الأخيرة في حربها على داعش.

وفي ليلة السبت، أعلنت خلية الإعلام الأمني سقوط 4 صواريخ نوع كاتيوشا داخل معسكر بسماية يُرجح أنها انطلقت من محافظة ديالى.

وقالت الخلية إن الصاروخ “الأول سقط على مستودع للدروع والثاني على كرفانات تابعة لفوج حماية المسعكر والصاروخين الآخرين سقطا في ساحة فارغة دون خسائر بشرية”.

وتستهدف جماعات مسلحة القواعد العسكرية التي يتواجد فيها التحالف الدولي جنباً إلى جنب مع القوات العراقية.

وكون الاستهداف جاء عشية الانسحاب، أثار احتمالية أن يكون للعملية العسكرية التي استهدف قاعدة بسماية الأثر في تسليمها للقوات الأمنية.

لكن التحالف أشار في بيانه إلى أنه “يعمل على إعادة تمركز مواقعه في العراق وذلك بالتخطيط منذ فترة طويلة لهذه التحركات العسكرية مع الحكومة العراقية”.

وقال إنه نقل “الموقع السابع الذي كان يشغله خلال هذا العام كجزء من شراكة مستمرة بين قوات الأمن العراقية والتحالف الدولي”.

وانسحب التحالف تباعاً من عدة مواقع تباعاً حيث سلم قاعدتي القيارة والأنبار إلى القوات العراقية ثم استلمت الأخيرة قاعدة شغلتها بعثة التحالف في نينوى ثم غادرت البعثة من قاعدة الحبانية العسكرية في الأنبار.

وكانت مجلس النواب قد صوت على إخراج القوات الأجنبية من العراق مطلع العام المقبل بعد عملية المطار التي استهدفت فيها طائرة أميركية نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي وقائد فيلق القدس الإيراني.