الترند العراقي غاضباً:حاكموا من يعذب المتظاهرين،،”اعتقالات واغتصاب للمثول عبرة” وحديث عن مؤامرة لأيقاع حكومة الكاظمي في ورطة!

بغداد – يس عراق:

غرد الالاف على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، في ضجة تناقلتها مجموعات من الناشطين في ساحة التحرير، بعد اعتقال ثلاثة شباب وتعذيبهم، وحتى اغتصابهم، بحسب ناشطين.

ويقول مجموعة من المتابعين لحركة المتظاهرين، ان “ثلاثة من المحتجين كانو يستقلون سيارة أجرة من منطقة الغزالية غربي بغداد، وصلوا الى ساحة الخلاني قبل ان تستوقفهم قوة أمنية قامت بتفتيش محتويات ومواد هواتفهم لتجد انها تحتوي على صور للتظاهرات”، مشيرين الى ان “الثلاثة تعرضوا لتعذيب شديد وضرب مبرح، بالاضافة الى الاعتداء الجنسي”.

ويقول الناشطون ان “القوات الامنية تعمدت الافراج عنهم قرب خيم المعتصمين في ساحة التحرير من أجل تخويف البقية”.

ونشر الناشطون صور تظهر تعرض الثلاثة الى ضرب مبرح.

 

ولم يتسن لـ”يس عراق”، التأكد من صحة جميع هذه الإفادات، في حين لم تقدم مفوضية حقوق الانسان العراقية، او أية جهة رسمية من وزارتي الدفاع او الداخلية، اي تصريح حتى الان بشأن هذا الموضوع.

 

واطلق النشطاء والمتعاطفين مع المتظاهرين وسم #حاكموا_من_يعذب_المتظاهرين في محاولة لحث حكومة الكاظمي على وقف الانتهاكات، وتقليص حرية حركة المتظاهرين الى حد ترصدهم قبل وبعد دخولهم ساحة التحرير.

 

 

ولم ينس النشطاء التذكير بالمقصرين الاساسيين في حملات قتل المتظاهرين والسماح بفتح النار عليهم في عدة محافظات، حيث ذكر المحامي محمد جمعة في منشور له على فيسبوك، ان قائد شرطة ذي قار السابق “جميل الشمري صدر بحقه امر قبض من محكمة ذي قار بتهمة القتل العمد في ١/ ١٢/ ٢٠١٩، لكن رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي أصدر امرا بتكليفه رئاسة جامعة الدفاع للدراسات العسكرية بعد إيام من هذا التاريخ”.

 

في الاثناء، حصلت “يس عراق” على وثائق محضر قضائي وتقرير طبي مراهق في آذار العام 2020.

ونُشر في تويتر ان متظاهراً حكم بالسجن في نهاية تشرين الثاني العام 2019، وفق مادة تخص مكافحة الترويج لحزب البعث، فيما تبين الوثائق انه تعرض للتعذيب ويحتوي جسده على اثار ضرب وكدمات، وفق تقرير الطب العدلي،

 

 

اقرأ ايضاً.. مفاوضات سرية مع متظاهرين برعاية وزير وضابط : مختطفو “الطرف الثالث” على طاولة الكاظمي،،وتمزيق صور “شهداء الانتفاضة” في الناصرية

 

مصادر سياسية كانت قد قالت لـ”يس عراق” في وقت سابق، ان “بعض الجهات، وخصوصاً تلك التي وضعت نفسها في موقع المعارضة لحكومة الكاظمي قد تحاول التشويش على مساعيه الاخيرة غير المعلنة في حل أزمة التظاهرات.