الترند العراقي: هجوم على قائد شرطة بابل،، ومحاولات لضبط إيقاع غضب الناصرية

متابعة يس عراق:

شهد الترند العراقي على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة، حركة لنشطاء التظاهرات في محافظتي ذي قار وبابل والبصرة.

وأطلق ناشطو بابل وسم #صرح_مثل_علي_ كوه، للسخرية من تصريحات قائد شرطة المحافظة علي كوة والمطالبة بإقالته وإطلاق سراح المعتقلين، بعد هجوم قوات مكافحة الشغب على مخيم المتظاهرين في المحافظة.

ويقول الناشطون ان التهدئة في الحلة، مركز المحافظة كانت سارية حتى اندلاع المواجهات مع “احد الاحزاب السياسية” الثلاثاء الماضي جنوب المدينة، خرج على أثرها المتظاهرون ليواجهوا ببنادق الصيد المعروفة بـ”الطشاريات” او “الصجم”، من قبل قوات الامن أصابت نحو 30 متظاهراً.

 

وتناقلت وسائل التواصل فيديو بثه ناشطون لأحد المصابين، يتمتم قائلاً: “اريد امي”.، حيث كانت قوات مكافحة الشغب تحاصر الساحة الرئيسية لاعتصامات المتظاهرين في الحلة.

في المقابل نشر عناصر في شرطة المحافظة مقاطع، اتهموا فيها المتظاهرين بإلقاء الزجاجات الحارقة (المولوتوف) واستخدام الالعاب النارية، وظهر في احد المقاطع ايضاً، قيام سيارات عسكرية (همر) بمحاولات دهس المتظاهرين.

 

وفي مطلع حزيران الحالي، انتشر مقطع فيديو لمجموعة من سكان بلدة المدحتية، جنوب الحلة، يؤكدون اعتداء مسلحين تابعين لـ”عصائب أهل الحق” على بيت وعائلة الناشط الدكتور ضرغام ماجد، وبيوت عدد من المتظاهرين في ظل حظر التجول المفروض في محافظة بابل.

وقال ناشطون في بابل، ان ماجد كان قد نشر فيديو على “فيسبوك” ينتقد فيه احد النواب التابعين للعصائب، فيما اعتبرت الاخيرة ان ماجرى هو خلاف عشائري.

وفي ذي قار حيث تغلي الاوضاع مجدداً مع ارغام المتظاهرين المدراء المحليين في الناصرية مركز المدينة على الاستقالة، يشهد وسم #الناصرية_مختطفة معاركاً الكترونية بين المتظاهرين وخصوم لهم.

 

اقرأ ايضاً،، تعرف على القصة الكاملة لأحداث الناصرية،،الإطاحة بالمدراء تباعاً، “يد الحبوبي تسقط”،، والشرطة تعلق!

وبينما تندلع الخلافات الكلامية بشأن التصعيد، يمسك آخرون العصا من المنتصف بأعتبار الخطوات كانت خارج العمل الاحتجاجي السلمي وحجة لقوات الامن بالتصعيد ضد اعتصامات المتظاهرين في ساحة الحبوبي التي شهد تمثالها اعمال تخريب غير معروفة.

فيما أعلنت ساحة الاعتصام في الحبوبي عن موقفها بعد إجبار مدير صحة المحافظة على الاستقالة.